الثلاثاء 15 محرم 1440 هـ الموافق 25 أيلول 2018 م

لقاء في منزل مختار بلدة بسابا الشوف عبد الحليم العاكوم حول مشروع سد بسري

تاريخ الإضافة السبت 15 نيسان 2017 9:58 م    عدد الزيارات 9975    التعليقات 0

      

 

 - تلبية للدعوة التي أطلقها مختار بلدة بسابا الشوف عبد الحليم العاكوم في سياق المتابعة لتنفيذ مشروع سد بسري المخصص لري مدينة بيروت الكبرى تحت عنوان : 

 

" العيش المشترك في إطار الحوار الدائم والإحترام المتبادل "

 

 

 

عقد في منزل المختار لقاء مع الناشط البيئي والخبير الجيولوجي الباحث الأستاذ رجى نجيم بمشاركة أهالي البلدة والمجلسين البلدي والإختياري وبعض فعاليات المنطقة والجوار وخبراء وفنيين في الشؤون الإجنماعية والبيئية .

 

- بداية رحب مختار البلدة بالحضور شاكرا" حضورهم ومشاركتهم البناءة ومما قاله : 

 

- خلال العقود الماضية استطاع اللبنانيون صياغة مواثيق للعيش المشترك والحوار الدائم والاحترام المتبادل، تقوم على قبول الآخر المختلف دينيّاً أو مذهبيّاً أو ثقافيّاً، وعلى العيش معاً، وعلى احترام قناعات وخصوصية شعائر وشرائع كلّ طرف، وعلى ممارسة الحوار كأداة لبناء الثقة ولإقامة علاقات الصداقة والمودّة مع احترام حدود المغايرة والاختلاف، ومتطلبات المواطنة المتكافئة.

- الحوار ثقافة ونهج تعامل وهو أداة بناء الجسور أو إعادة بنائها، وفضّ النزاعات أو الحؤول دون انفجارها.

- الحوار سعي إلى التفهّم المتبادل، وتوسيع المساحات المشتركة، وصياغة التوافقات والبناء عليها، ووضع الاختلافات في نصابها، والعمل على حلّ المشكلات الناتجة عنها. 

- الحوار ضروري حتى في الأزمنة والأمكنة حيث لا تبدو الحاجة إليه ملحّة. ولعلّ في هذه الحالة شرطاً لكي يفعل فعله حين تشتدّ الأزمات وتزداد أهمّية التلاقي.

 - الحوار في أزمنة الإنفراج يجعل الحوار في أزمنة الضيق مؤثراً.

والمواطنة هي مشاركة في الوطن وما يترتّب على الإنتماء إليه من واجبات وحقوق يجب كفالة أدائها والتمتّع بها مهما يكن دين المواطن أو عقيدته أو ثقافته. وعلى الجميع أن يتكاتفوا في منع أيّ حرمان من هذه الحقوق والواجبات مهما تكن المظاهر التي يتّخذها، من أجل الوصول الى الحقيقة الكاملة .

من هنا فالمناقشات البناءة على قاعدة الاحترام المتبادل بين أهل الاختصاص وعلى الجميع واجب الآ وهو الإهتمام بمستقبل أبنائنا وبلداتنا والعمل والتفكير معاً من أجل الوصول الى مستقبل آمن وواعد .

 

 

 

 

بعدها القى الأستاذ رجى نجيم محاضرة وعرض فيها المخاطر الطبيعية والبيئية التي تهدد المنطقة من جراء انشاء سد بسري كونه غير مناسب تماما مثله مثل موقع سد جنة  واضاف يريدون أن يبنوا السد فوق جرفيات نهرية وصخور كلسية كارستية مشققة، ومفسخة ومليئة بالفراغات ، فهي متل المصفاة سوف تسرب قسما كبيرا من مياه السد. هذا عدا عن الوضع التكتوني السيء جدا، لقرب الموقع من فالق روم الناشط زلزاليا، وهو متفرع من فالق اليمونة الذي يتحرك باتجاه (شمال شرق) بتباعد بين الصخور والمخاطر الزلزالية موجودة ضمن كل منطقة بسري حيث يمر هذا الفالق ، يدل على ذلك ايضا ارشيف الزﻻزل لهذه المنطقة.

لذلك فإن هذا المشروع “فاسد علميا”، ﻷنه ﻻ توجد دراسات جيولوجية أو هيدرولوجية أو تكتونية أو اعمال حفر استقصائية، تستطيع أن تبرر انشاء سد بسري في هذا الموقع الجيولوجي السيء جدا.

وعلى ضوئها حصلت مداخلات عدة بين مؤيد ومعارض لهذا المشروع على أن تستكمل لاحقا" لتبيان الحقائق مقرونة بالأدلة والبراهين .

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

 

 

  

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

   

   

 

 

 

  

  

 

 

  

  

   

 

 

 

               

 

    

 

 

        

           

  

 

 

     

 

 

 

        

   

         

 «  أيلول 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development