السبت 22 ربيع الثاني 1443 هـ الموافق 27 تشرين الثاني 2021 م

لقاء خاص مع رئيس بلدية حاروف " الأستاذ خضر علي عياش "

تاريخ الإضافة الإثنين 30 أيلول 2013 7:56 م    عدد الزيارات 2966    التعليقات 0

      


بلدة حاروف من بلدات قضاء النبطية ، تبعد عن مدينة النبطية من جهة الغرب 5 كلم ، وعن العاصمة بيروت 77 كلم وترتفع 480 م عن سطح البحر وتمتد على مساحة 662 هكتاراً.
تعتبر حاروف مركزا" مهماً من الناحية التربوية والصناعية والتجارية، وتحدها خمس بلدات مجاورة هي: تول، الدوير، جبشيت، شوكين وزبدين.
قدر عدد سكانها الإجمالي حوالي 18000 نسمة تقريباً موزعين على أكثر من 1100 منزلا" وعدد سكانها المقيمين بشكل دائم حوالي 12000 نسمة .
 


أبرز عائلات حاروف:

عياش ، حرب ، أيوب ، حرقوص ، عطوي ، فحص ، حوماني ، كركي ، جرادي ، الشامي ، وهبي ، عواضة ، حمدان ، شكر ، ميداني ، ناجي ، موسى ، هاشم ، شاهين ، رضا ، حسون ، بواب ، شبيب ، نصر ، بريطع ، بدرالدين ، بشارة ، نجم ، كمال ، حريبي ، بعلبكي، مقدِّم . بالإضافة إلى العائلات الحديثة حسب التجنيس الجديد كآل شحرور- الشاعر- السيد - وبيضون .



وتحت عنوان : " حاروف مهد القلم والحرف " كان لقاؤنا مع رئيس بلديتها " الأستاذ خضر عياش "

 

 



من هو خضر عياش ؟


خضر علي عياش من مواليد 1961 رياضي بارز في كرة القدم بدأها في العاصمة بيروت إنطلاقا" من مكان سكنه برج حمود في نادي العلم بعدها تنقل بين أندية الهومنتمن والتضامن صور والأهلي النبطية ونادي بلدته الأم حاروف الرياضي .
 إنخرط في السلك العسكري " مؤسسة الجيش اللبناني " حبا" منه الكبير لهذه المؤسسة العريقة ولحبه الكبير واندفاعه نحو الرياضة تم اختياره كمدرب في المركز العالي للرياضة العسكرية وانتدب مرات عديدة لتمثيل مؤسسته خارج وداخل لبنان وأحرز جوائز عديدة منها بطولة لبنان وبطولات أجنبية بدأها مع حداثة  خدمته في سن الـ 18 عاما" .
تمرس من خلال خبرته الطويلة في هذا المجال وطورت ثقته الكبيرة بنفسه وزادت من خبراته الرياضية والإجتماعية والعسكرية حتى تقاعده .
عمل إستاذا" في الرياضة في ثانوية الشهيد بلال فحص التابعة لمؤسسات أمل التربوية وحقق مع فريقه بطولات عديدة على الصعيد المحلي .
تعاطى في الشإن السياسي لقناعته الكبيرة أسوة كغيره من أهل بلدته على مسيرة الإمام المغيب موسى الصدر وخطى دولة الرئيس نبيه بري لرفع الحرمان عن المواطنين ومواكبة الإنماء والتحرير لجنوب لبنان الحبيب .

في العام 2010 انتخب عضوا" في المجلس البلدي ولحبه الكبير لأهل بلدته وإخلاصه المطلق لنهجه الحزبي والسياسي انتخب في العام الحالي 2013 رئيسا" للبلدية لثلاث سنوات الأخيرة .



حدثنا عن بلدتك حاروف وما هي إنجازاتكم ومشاريعكم المستقبلية ؟


إشتهر أهل حاروف بالإهتمام بالعلم والتعلم فمنهم الأطباء والمحامون والإعلاميون، والمخترعون والنحاتون والعسكريون والمدرسون وعدد من رجال  الفكر والأدب ، وفيها نسبة كبيرة جداً من المثقفين والجامعيين وحملة الإجازات الجامعية ، والدرجات الجامعية العالية.
إن أصل كلمة (حاروف) يرجع إلى الكلمة العربية "حرف" أي حد أو طرف، وسميت كذلك للموقع الجغرافي لبيوت حاروف القديمة، التي كانت تقع على كتف أو حرف الجبل (حاروف الجبل) الممتد حالياً من مبنى النادي الحسيني شرقاً إلى وادي الجبل السحيق غرباً. كما أنها قد تكون من الإطراز والإقتناء والتملك. وربما من السريانية HARUFA ومعناها اللاذع والجرِّيف.

 


 
أحياؤها السكنية:


مرج حاروف - حي الناصرية - حي سكران - حي البيدر - حارة الشاكرية -  الساحة العامة  - العين - حي الجبل - خلة الزعتر - البياض - الثغرة ، حي الطيونة ، الكسار ، الزغارين ، حي القلعة ، بياض العصافير ، خلة التين ، حي الشماليات ، حي الظهر ، حي الصف ... وغيرها

تمتاز بلدة حاروف بالآثار التاريخية فهي عميقة الجذور في التاريخ بدليل آثار مغاورها والنواويس المنتشرة في كهوفها، والتي لا تزال شاخصة المعالم حتى يومنا هذا رغم الكوارث الطبيعية والجغرافية عبر الزمن . ومن المرجح أن أغلب الآثار في حاروف ترجع إلى العهود البيزنطية، بعد أن عثر على حفريات تحتوي على صلبان وجرار وأواني خزفية متفرقة كالأباريق ونحوها. وربما تعود إلى عصور أعمق في التاريخ حسبما دلت الحفريات في منطقة ديرقيس في الخراج الشرقي لقرية حاروف، أو في مغارة الجبانة ومغارة البياض. غير أن في حاروف نواحي وآثار مشهورة بعضها أصبح طي النسيان وبعضها لا زال قائماً بعناد يتحدى العوامل الطبيعية وأهوالها وأهمها :


المعاصر : فهي عبارة عن جرنين كبيرين محفورين في الصخر، أحدهما مستطيل 2م×1م، وثانيهما مستدير بشكل أسطواني أبعاده تتراوح بين متر واحد للقطر ونصف متر للإرتفاع، وقد حملت المنطقة المحيطة بالمعاصر إسمها. ويرجح المسنون في البلدة أنهما كانا يستعملان إما للزيت أو للخمور عبر التاريخ. أما اليوم فقد أقيم عليهما بنيان لآل نصر، أضاع معالمها التاريخية وأصبحت المنطقة منذ مطلع السبعينات تعرف بالناصرية، وهي المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي من خراج بلدة حاروف.


وادي العصافير : وهو عبارة عن وادي منبسط ، قليل العمق حوالي 40 متراً في أقصى عمقه، إنما تقوم شهرته على أنه موئل للعصابات أيام الفرنسيين. كما شهدت أرضه الصراع بين زعماء الصعبيين، حكام الشقيف من منطقة بلاد بشارة الشمالية، إذ أوعز أحد زعماء الصعبيين لإغتيال السيد حسن فحص من بلدة جبشيت المجاورة في منطقة وادي العصافير قرب حاروف. أما موقعه الجغرافي فإنه في المنطقة الجنوبية من منطقة حاروف العقارية بين قرية جبشيت وحاروف. كما لعب هذا الوادي دوراً بارزاً في الكمائن أثناء الصراع المحلي الذي كان يغذيه العثمانيون في فترات سابقة لإلهائهم عن الدور التحرري والمصيري وإشغالهم بالنزاعات فيما بينهم في أواخر القرن التاسع عشر.


مغارة البزار الأثرية  : دعيت كذلك لنتوء حجارتها وصخورها كضروع البقر والأنعام لكثرة ما يتدلى من سقفها وجوانبها من قطرات ماء عبر السنين. وهي عبارة عن مغارة واسعة تحت هضبة صخرية منبسطة، ويتراوح طولها من الشرق إلى الغرب حوالي 30 متراً، وعرضها من الشمال إلى الجنوب 20 متراً، وإرتفاعها في بعض النواحي يصل إلى ثلاثة أمتار. وتحوي دهليزاً في داخلها طوله حوالي 10 أمتار بعرض لا يتعدى المترالواحد. وتقوم شهرتها على أشكال أحجارها، فمنها ما يشبه الأسد، والثريات المدلاة ونحوها، وهي اليوم مقصد لكثير من أهالي وسكان القرى المجاورة للتفرج على معالمها الطبيعية، وتقع في الخراج الغربي لحاروف.

حارة الشاكرية : تحمل هذه الحارة سمة تاريخية مميزة عن بقية النواحي الحاروفية، حيث تحمل في طياتها سجلاً وثيقاً يعود إلى أيام الصراع الإقطاعي بين آل علي الصغير وآل شكر في سنة 1649م، وهي السنة التي إنتقل فيها حكم البلاد العاملية إلى آل علي الصغير بعد إنتصارهم على الشاكرية في تبنين  وقانا غيلة في حفلة عرس.
وعلى أثر ذلك توزعت العائلة الشاكرية في قرى الخيام والنبطية وجبشيت وكفررمان والريحان وحاروف، بعد أن تعقبهم الشيخ حسين بن علي الصغير ثأراً لآبائه وأجداده. وقد أقام آل الشكر في حاروف في الناحية الجنوبية منها بصفة عمال أو ملتزمين إقطاعيين. ومن هنا إكتسبت الناحية التي أقاموا فيها إسم عائلتهم التي شكلت هناك تجمعاً صغيراً مستقلاً بهم لا زال يحمل إسمهم حتى يومنا الحاضر.

 



دير قيس الأثرية : إسم تشم فيه رائحة التاريـخ والحب العذري، لما في إسم قيس من إيحـاءات أدبية في الأدب الجاهلي عند إمرئ القيس أو في حب ليلى العامري. هذه البقعة الشرقية الجنوبية من خراج بلدة حاروف التاريخية بأحجارها وآبارها ومدارجها الحجرية كأطلال قيس، كلها لا زالت ماثلة للعيان يرجح أنها تعود فعلاً إلى العهد الجاهلي، عهد إمرئ القيس، والذي يؤكد ذلك العتبات هناك.

المؤسسات الإدارية : مجلسها البلدي، مؤلف من 15عضوا ولها 3 ثلاثة مخاتير وفيها مدارس رسمية عدد 2 و3 مدارس خاصة مهمة، وفيها  أكثر من 5 جمعيات و 3 مطابع، ونادي رياضي واحد، ومستوصف وثلاث صيدليات، ومزرعتين للأبقار والأنعام،  وأربع محطات للوقود، وأربع معامل خياطة، وعدد كبير من المحلات التجارية في المنطقة الصناعية، وأربع  مشاتل للنصوب، ومحطة  إرسال للتلفزيون الرسمي، وأخرى لتقوية بث وإستقبال خدمات الهاتف الخلوي.


تعتمد حاروف بشكل رئيسي على القطاع التربوي والبناء والتجارة والزراعة المحلية وبعض الصناعات الخشبية والمعدنية... وغيرها.
تتغذى حاروف أساساً من نبع الطاسة ، إضافةً إلى البئر الإرتوازي في البلدة، وآبار فخرالدين، وفيها عدة عيون وينابيع مثل: " عين بنيت، عين الذهب، عين البلدة " .... وغيرها.

حــاروف ومشروع مياه نبع الطاسة
:

يمثل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة على صعيد مياه الشفة والري، وقد بذل الزعيم العاملي آنذاك يوسف الزين، جهده لإنجاح هذا المشروع وإنجازه، رغم أن ذلك كلفه غالياً على المستوى المادي والسياسي. فعلى المستوى المادي، فقد أنفق يوسف الزين أموالاً طائلة، الأمر الذي أوقعه تحت وطأة الحاجة والإستدانة. أما من الناحية السياسية، فقد أدى هذا المشروع إلى خلاف بينه وبين " بيتشكوف" المسؤول الضريبي لدى الحاكم الفرنسي في لبنان، ولكن يوسف الزين ظل ثابتاً على موقفه، رغم أنواع الضغوطات. واسْتكمِلَ المشروع الذي استفادت منه "النبطية التحتا" و"الفوقا" و"حاروف" و" زبدين" و"كفررمان".

 



منذ معاودة إنطلاق عجلة الإنتخابات البلدية والإختيارية في لبنان سنة 1998، وأنتخاب أول مجلس بلدي لبلدة حاروف منذ فترة ما قبل الحرب الأهلية، فقد أقامت البلدية مركزاً مؤقتاً لها في أحد المباني الأهلية داخل البلدة بالقرب من النادي الحسيني والجبانة. وتم الإنتقال بعدها إلى مبنى المدرسة الرسمية القديمة في البلدة، وذلك إثر إنتقال المدرسة إلى المباني الجديدة في منطقة سكران، وإستحداث قسم لطلاب القسم الإنجليزي الإبتدائي بنفس المبنى مشاركة مع إدارة البلدية.


وبعدها بفترة سنتين تقريباً نقل القسم الإنجليزي إلى المدرسة الرسمية الجديدة، حيث إستقلت البلدية بكامل المبنى منذ ذلك الحين ولغاية يومنا هذا. حيث قامت البلدية بإستحداث المستوصف الطبي التابع للبلدية الذي يعمل به خيرة الأطباء الإختصاصيين في منطقة النبطية، يقدمون الخدمات الطبية المهمة لأبناء البلدة، وكذلك أنشأت البلدية قاعة محاضرات وإجتماعات كبيرة، ومكتبة عامة بإسم المربي الحاج والأستاذ محمود عبدالله عياش ، وأيضاً أنشأت صالة رياضية نسائية لصبايا وأمهات حاروف تكريماً لهن بمناسبة عيد الأم. وهناك قسم المستودعات في الطابق الأرضي، وقد إحتلت مكاتب البلدية الرئيسية أحد الأجنحة الكبيرة في المبنى، حيث توزعت الغرف بين المكتب الرئيسي لرئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، ومكاتب الموظفين؛ كاتب البلدية، أمين الصندوق، الجابي وشرطي البلدية، إلى جانب قسم الإستقبال والأقسام الأخرى التابعة للبلدية.

 


عملنا جاهدين بالرغم من الصعوبات المادية الى تحسين صورة البلدة إنمائيا" وعهدنا على أنفسنا رفع الحرمان وخدمة أهلنا إيمانا" منا بالشباب وحرصنا الكبير على مستقبلهم فقد دفعني هذا الى الإهتمام التام في الشؤون الإجتماعية والإنمائية والثقافية والتربوية والرياضية من دعم الرياضة وتطوير نادي حاروف الرياضي وتقديم مشروع إنشاء ملعب رياضي دولي باسم ملاعب الإمام موسى الصدر تقام عليه البطولات الرسمية سيتم تشييده بعد تخصيص المبالغ المالية له من الجهات المانحة داخل وخارج لبنان ومكافحة البطالة والإدمان على المخدرات وإنشاء معمل فرز النفايات وتمديد شبكة الصرف الصحي وشق الطرقات داخل الإحياء السكنية وربطها ببعضها البعض وإنشاء الحدائق العامة ودعم التربية والتعليم وإقامة دورات تثقيفية والعمل على استحداث مستوصف للحالات الطارئة لتقديم المساعدات الطبية المجانية بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني وجمعيات إنسانية وطبية أخرى مع خطط للوقوف مع الفقراء والمحتاجين وخاصة الأيتام .

ما رأيكم باللآمركزية الإدارية ؟


إن تطبيق اللآمركزية الإدارية جيدة شرط تطبيقها وفقا" للقوانين المرعية الإجراء وضمن معايير وضوابط تصب لمصلحة المواطن بالدرجة الأولى . فهي سيف ذو حدين فإذا كانت السلطة التنفيذية تطبقها للمصلحة العامة جيد أما إذا تم استغلالها دون رقابة ولأغراض شخصية وخاصة فهذا سيوسع دائرة الفساد ويزيدها فسادا" .
وهنا لا بد أن أشير الى أن المشاكل التي تعيق ورش العمل البلدي سببه قلة الموارد والدعم المادي من قبل الجهات المختصة وغياب الجهات المانحة وعدم دعم المشاريع الإنسانية والحيوية بسبب الأوضاع الراهنة داخل وخارج لبنان بشكل عام . وعدم تشكيل حكومة ومقاطعة المجلس النيابي .

 


كلمة أخيرة :


أتوجه بالشكر لأهل بلدتي حاروف الحبيبة وكل من وقف الى جانبنا في السراء والضراء معاهدا" إياهم أن يكون المجلس البلدي بجانبهم دائما" وفي خدمتهم للوصول معا" الى شاطىء الأمان والسلام والإزدهار رافعين شعار حاروف فوق كل إعتبار وأخص بالشكر موقع شبكة الرحاب متمنيا" له التألق الدائم .


وختم بقول للإمام موسى الصدر .." اللهم إني أعبدك في خدمة الإنسان .. "


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  تشرين الثاني 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development