الأحد 23 ذو الحجة 1442 هـ الموافق 1 آب 2021 م

الحكومة اجتازت المبادئ إلى ‏التفاصيل.. وفرنـسا لاستنقاذ مبادرتها

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 نيسان 2021 6:48 ص    عدد الزيارات 127    التعليقات 0

      

 

" الجمهورية " - يشهد لبنان حركة ديبلوماسية غير اعتيادية، وأهميتها تكمن في ‏تعدديتها ودفعها في اتجاه واحد، بمعنى انّها غير محصورة فقط ‏بباريس، إنما تضمّ القاهرة والفاتيكان وبرلين وجامعة الدول العربية ‏وحتى الاتحاد الأوروبي، وتتركز على موضوع وحيد وهو تشكيل حكومة ‏قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً بما يمكنها من جلب ‏المساعدات وفرملة الانهيار.‏

‏ ‏

ولم تحصل الاندفاعة الدولية الّا بعد ان وجدت هذه الدول وغيرها، انّ ‏لبنان ينزلق بلا كوابح إلى الفوضى والانهيار الشامل، ولكن التساؤلات ‏التي تتبادر إلى الأذهان تكمن في الآتي: ألم يشهد لبنان اندفاعة ‏مماثلة على أثر انفجار 4 آب، وماذا كانت النتيجة؟ ألم يلتقي الرئيس ‏الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤساء الكتل النيابية في قصر الصنوبر، ‏وأعلن عن موافقتهم على تشكيل حكومة على أساس المبادرة ‏الفرنسية، وماذا كانت النتيجة؟ ألم تلوِّح باريس بالعقوبات في حال ‏عدم الاستجابة للنداءات الدولية بضرورة تشكيل الحكومة، وماذا كانت ‏النتيجة؟

‏ ‏

قد يقول قائل إنّ الوضع اختلف اليوم، وانّ الجميع وصل إلى الحائط ‏المسدود، ولم يعد أمامه إما التأليف فالانفراج، وإما استمرار الفراغ ‏فالانفجار. ولكن لا يبدو انّ بعض من يعرقل التأليف لاعتباراته ‏الحصصية يتوقف كثيراً أمام هول الكارثة ووضع الناس ومستقبل ‏البلد، إنما يرهن كل شيء، من مصير الحكومة إلى مصير البلد، بانتزاعه ‏مكاسبه ونفوذه وحصصه.‏

في موازاة الاندفاعة الدولية، سألت مصادر مواكبة للإتصالات في ‏شأن الاستحقاق الحكومي عن التفاصيل التي لا يمكن القفز فوقها من ‏قبيل: هل يلتقي الرئيس المكلّف سعد الحريري برئيس "التيار الوطني ‏الحر" جبران باسيل؟ ومعلوم انّ عقدة العقد تكمن في حصول اللقاء ‏من عدمه، وهو أحد شروط العهد، ويكفي التذكير بموقف رئيس ‏‏"الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، عندما التقى رئيس ‏الجمهورية ميشال عون، وصرّح من القصر الجمهوري بضرورة ان يلتقي ‏الحريري بباسيل.‏

‏ ‏

كذلك سألت المصادر: "ماذا عن الثلث المعطِّل، وهل فعلاً تنازل عنه ‏العهد، أم يسعى لانتزاعه مداورة لا مباشرة؟ وكيف ستُحلّ عقدة رفض ‏رئيس الجمهورية ان يسمّي الرئيس المكلّف وزيراً مسيحياً ضمن ‏حصته؟ وماذا عن عقدة وزارتي الداخلية والعدل؟ وهل وافق الحريري ‏على تشكيل 888 بعدما كان أعلن تمسّكه بالـ18 وزيراً ونقطة على ‏السطر؟".‏

‏ ‏

وفي موازاة هذه العينة من التفاصيل التي يبدأ تعدادها ولا ينتهي، ‏ماذا عن موقف واشنطن من الحراك الدولي الحكومي؟ وهل تؤيّد هذا ‏الحراك وتدعمه؟ وماذا عن موقف الرياض، وهل ستدعم مادياً ‏الحكومة الجديدة في ظلّ حاجة لبنان الماسة للدعم المادي الذي ‏مفتاحه السعودية؟ وماذا عن طهران التي بدأت مفاوضاتها النووية، ‏فهل تربط بين تشكيل الحكومة في لبنان وبين هذه المفاوضات، على ‏قاعدة تجميع الأوراق تحسيناً لشروط مفاوضاتها؟

‏ ‏

وبمعزل عمّا تقدّم من هواجس مشروعة تأسيساً على تجربة الأشهر ‏الأخيرة، وبمعزل أيضاً عن التساؤلات التي تعكس واقع الحال وأزمة ‏الثقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، إلّا انّه لا يمكن إشاحة ‏النظر عن قوة دفع دولية استثنائية لتوليد الحكومة، فهل ستصل إلى ‏خواتيمها السعيدة؟ لا شك في انّ الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة ‏بتقديم الإجابة الشافية: قمحة أو شعيرة؟

‏ ‏

الحكومة هذا الشهر

‏ ‏

في هذه الاثناء، توقّع قطب نيابي بارز ان تولد الحكومة خلال الشهر ‏الجاري "لأنّ البلاد ستمضي الى كارثة فعلية اذا استمر هذا الفراغ ‏الحكومي، ولم تتوافر المعالجات الجديّة للانهيار الحاصل على كل ‏المستويات".‏

‏ ‏

وقال هذا القطب لـ"الجمهورية"، انّ الاتصالات الجارية محلياً واقليمياً ‏ودولياً نجحت في تحقيق التوافق الداخلي على المبادئ العامة ‏للحكومة، وهي انّها ستتكوّن من 24 وزيراً على قاعدة 8-8-8 لا ثلث ‏معطلاً فيها لأحد، على ان تكون حكومة اختصاصيين مطعمة بعناصر ‏سياسية تكنوقراطية ايضاً.‏

‏ ‏

واكّد القطب نفسه، انّ الاتصالات تتركّز حالياً على تذليل بعض ‏العقبات حول تشكيلة الـ 8-8- 8 التي ابلغ الجميع موافقتهم عليها. ‏ولم يستبعد القطب ان تنجح باريس في الاتصالات التي تجريها ‏واللقاءات التي ستعقدها مع بعض القيادات السياسية لتسريع ‏الولادة الحكومية، خصوصاً أنّها تريد استنقاذ مبادرتها التي تعرّضت ‏لكثير من التعطيل، وانّ الايام المقبلة ستشهد مزيداً من الاتصالات ‏والمشاورات الداخلية والخارجية لتوفير المناخات اللازمة لإصدار ‏مراسيم تأليف الحكومة.‏

‏ ‏

‏"بيت الوسط"‏

‏ ‏

وفي انتظار زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل لباريس، ‏وما ستسفر عنها من نتائج، التقى الحريري امس المعاون السياسي ‏لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، وكان بحث في ‏ملف التأليف الحكومي وما آل اليه في ضوء الاتصالات الجارية في ‏شأنه.‏

‏ ‏

واستغربت مصادر "بيت الوسط" كل الأخبار التي شاعت في ‏الساعات الماضية، واكّدت لـ"الجمهورية"، انّها لم تتبلغ اي دعوة الى ‏زيارة فرنسا او نية لجمع الرئيس المكلّف سعد الحريري مع باسيل. ‏واضافت المصادر، انّ "بيت الوسط" مفتوح والحريري على استعداد ‏لأن يجتمع مع جميع الاطراف وليس لديه "فيتو" على احد. واذا كان ‏باسيل يريد الاجتماع معه فليطلب موعداً. وفي السياسة كل شيء ‏ممكن، ولماذا تكبّد عناء السفر للقاء في باريس.‏

‏ ‏

وقالت مصادر متابعة لملف التأليف لـ"الجمهورية": انّ "التطورات ‏الحكومية الاخيرة وخصوصاً زيارة فرنسا، لم تكن سوى افكار عكست ‏نيات لبنانية بالحضّ على حل عقدة التأليف، لكن قصرالاليزيه لم يكن ‏في هذا الوارد، ولم تُطرح فكرة جمع باسيل مع الحريري في باريس، ‏خصوصاً انّها تلمست اكثر من اشارة تعكس عقم التسوية حالياً، ‏وصعوبة تنازل فريق لمصلحة الآخر او حتى تقديم تنازلات متبادلة". ‏وأضافت المصادر: "للأسف هناك من يراهن على تقدّم المفاوضات ‏في الاتفاق النووي، ونتائج محادثات فيينا. وهذا الطريق لن يكون ‏سهلاً وسريعاً. كما انّ هناك فريقاً آخر يستغل تفكّك البلد وتفاقم ‏الأزمة لأخذ صك حكم وتسليم لعملية الإنقاذ، والجميع ينتظر من ‏يصرخ أولاً".‏

‏ ‏

وكشفت المصادر، "انّ احداً لم يرفض مبادرة رئيس مجلس النواب ‏نبيه بري، لكن عملية المراهنات قاتلة، وكذلك الشروط والشروط ‏المضادة". واضافت: "انّ العِقَد الداخلية لا تزال ماثلة في عملية ‏التأليف ولم تتقدّم قيد انملة وخصوصاً الثلث المعطل وتسمية الوزراء ‏المسيحيين ". ودعت الى الالتفات لزيارة الموفد المصري لبيروت بعد ‏زيارته فرنسا. واشارت الى "انّ هذه الزيارة لا يمكن ان تصبّ نتائجها الّا ‏في مصلحة الحريري والتمسّك به".‏

‏ ‏

شكري في بيروت

‏ ‏

وسيزور وزير الخارجية المصرية سامح شكري لبنان اليوم، ناقلاً رسالة ‏من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى نظيره اللبناني ميشال ‏عون، تتناول موقف مصر من مختلف المستجدات في المنطقة، ‏ونتائج الإتصالات التي تجريها مصر لتسهيل الطريق الى حلّ الازمة ‏اللبنانية، في ضوء الخطوط المفتوحة مع باريس وعدد من العواصم ‏العربية والخليجية منها خصوصاً، والغربية المهتمة بالقضية اللبنانية.‏

‏ ‏

وعلمت "الجمهورية"، انّ شكري الذي سيلتقي عون عند الحادية عشرة ‏قبل الظهر، سيجول على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ‏والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس "حزب الكتائب ‏اللبنانية" سامي الجميل ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد ‏جنبلاط، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، ويتصل هاتفياً برئيس ‏حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بسبب اصابته بجائحة كورونا، ‏على أن يختم جولته بلقاء مع الحريري، ويعقد بعده مؤتمراً صحافياً ‏السادسة والنصف مساء، قبل ان يلبي دعوته الى عشاء على شرفه ‏في "بيت الوسط".‏

‏ ‏

الحريري الى الفاتيكان

‏ ‏

على صعيد آخر، تبلّغ الحريري امس من سفير الكرسي الرسولي في ‏لبنان المونسنيور جوزيف سبيتيري، انّ قداسة البابا فرنسيس ‏سيستقبله في الفاتيكان في 22 نيسان الجاري.‏

‏ ‏

وكشف بيان رسمي لمكتب الحريري، انّه كان قد تقدّم بطلب اللقاء ‏قبل اسبوعين، وسيشمل برنامج زيارته لقاء ايضاً مع وزير الدولة ‏‏(رئيس الوزراء) في الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.‏

‏ ‏

رسالة الى ماكرون

‏ ‏

الى ذلك، حضّت رسالة مفتوحة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ‏على تجميد الأصول المشبوهة للمسؤولين اللبنانيين في فرنسا، ‏بهدف تفكيك "مافيا سياسية اقتصادية" أغرقت لبنان في الأزمات ‏والبؤس. وقالت الرسالة التي وقّعتها أكثر من 100 شخصية لبنانية من ‏المجتمع المدني ونُشرت في صحيفة "لوموند" الفرنسية، إنّ على ‏ماكرون إصدار تعليمات "من اجل تطبيق الآلية القانونية لتجميد ‏الأصول المشكوك في مصدرها التي يملكها في فرنسا قادة ‏سياسيون واقتصاديون لبنانيون".‏

‏ ‏

وأضافت، أنّ "المافيا السياسية والاقتصادية مسؤولة عن البؤس ‏والجوع وانعدام الأمن الذي يعاني منه الكثير من اللبنانيين". وأشارت ‏إلى أنّ مثل هذه العملية القانونية يجب أن تستند الى سابقة تجميد ‏أصول غير شرعية في فرنسا لبعض القادة الأفارقة ونائب الرئيس ‏السوري السابق رفعت الأسد.‏

‏ ‏

واعتبرت الرسالة، أنّ "هذا الفساد المستشري على نطاق واسع قد ‏ساهم بشكل فاضح قي إثراء قادة سياسيين لبنانيين"، من خلال إفراغ ‏الخزينة والاستيلاء بطرق احتيالية على المساعدات التي أُرسلت بعد ‏الحرب الأهلية.‏

‏ ‏

ووقّع الرسالة أطباء ومحامون وصحافيون ونشطاء، من بينهم الاستاذ ‏الجامعي كريم إميل بيطار، ووزير الثقافة اللبناني الأسبق ومبعوث ‏الأمم المتحدة السابق الى ليبيا غسان سلامة، والنائبة المستقيلة بولا ‏يعقوبيان. وأُعدت الرسالة بعد تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف ‏لودريان الشهر الفائت، بأنّ "آن الأوان" لزيادة الضغط الدولي على ‏لبنان من أجل تشكيل حكومة.‏

‏ ‏

التدقيق.. مسار طويل

‏ ‏

وعلى صعيد التدقيق الجنائي، انتهى الاجتماع الافتراضي الذي عُقد ‏امس، كما كان مقرراً في وزارة المالية، وجمع ممثلين عن وزارة المالية ‏وعن مصرف لبنان وعن شركة التدقيق الجنائي ‏Alvarez‏ & ‏Marsal‏ الى ‏نصف نجاح ونصف فشل. ومن خلال المقررات التي جرى الاعلان عنها، ‏تبدو الامور وكأنّها لا تزال تحتاج وقتاً ليس قصيراً لكي توضع على ‏السكة. وقد تمّ الاتفاق، كما أُعلن،على النقطتين التاليتين:‏

‏ ‏

‏- يزوّد المصرف المركزي مفوض الحكومة، قائمة محدّثة للمعلومات، ‏في مدة أقصاها نهار الجمعة الواقع في 9/04/2021، ويحدّد ‏المستندات التي يتطلب تحضيرها وقتاً أطول من نهاية شهر نيسان ‏الحالي.‏

‏- يباشر المصرف المركزي بتجميع المستندات المطلوبة لكي تكون ‏متاحة لمفوض الحكومة، على أن يتمّ تسليمها إلى شركة ‏A&M‏ عند ‏إعادة تفعيل العقد معها.‏

‏ ‏

وقد تمّ التوافق على استمرار التواصل من أجل إعادة تفعيل ملف ‏التدقيق الجنائي وتقييم التطور الحاصل تباعاً.‏

‏ ‏

عون طلب تفاصيل

‏ ‏

وعلمت "الجمهورية"، انّ رئيس الجمهورية تبلّغ عصر امس نتائج هذا ‏الاجتماع الثلاثي، والمراحل التي تمّ التفاهم في شأنها للإقلاع ‏بالمشروع في اسرع وقت ممكن.‏

‏ ‏

وقالت مصادر مطلعة، انّ عون رهن موقفه النهائي في ضوء التحذير ‏الذي وجّهه امس الاول الى كل من وزير المال وحاكم مصرف لبنان، ‏بما حققه الاجتماع، وهو سيكون في انتظار مزيد من التفاصيل التي ‏سيتسلمها في وقت قريب، وبناء على طلبه في اكثر من محور ‏ونقطة، وخصوصاً في شأن حجم التجاوب الذي طلبته الشركة لكي ‏تنجز ما تعهّدت به، من ضمن المِهَل المعقولة، والتي يمكن التوصل ‏اليها في مسيرة الالف ميل في مسار التدقيق وما يحتاجه من وقت.‏

‏ ‏

‏... واتصل بالاسد

‏ ‏

الى ذلك، كشف وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل ‏وهبة امس، أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون إتصل بالرئيس السوري ‏بشار الاسد للبحث في ملف ترسيم الحدود مع سوريا، مؤكّداً انّ لبنان ‏لن يقبل الانتقاص من سيادته في المياه.‏

‏ ‏

وزير خارجية سويسرا

‏ ‏

في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية السويسرية إيغناسيو كاسيس ‏مساء امس الى بيروت، في إطار جولة استطلاعية يلتقي خلالها رئيس ‏الجمهورية وعدداً من المسؤولين، ويتفقد اعمال ترميم مستشفى ‏الكرنتينا التي تعهّدت سويسرا بإعادة ترميمه، بعدما دمّره انفجار المرفأ ‏في 4 آب الماضي.‏

‏ ‏

كورونا

‏ ‏

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي امس، حول مستجدات ‏فيروس كورونا، تسجيل 2296 اصابة جديدة، رفعت العدد التراكمي ‏للحالات المثبتة الى 482798، كما تمّ تسجيل 36 حالة وفاة لترتفع ‏حالات الوفاة الى 6479 حالة.‏

‏ ‏

وحذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها امس، من أنّ ‏برنامج الحكومة اللبنانية للتلقيح ضدّ فيروس كورونا قد يستثني ‏الفئات المهمّشة، بما فيها اللاجئون والعمال المهاجرون، الذين ‏يشكّلون ثلث عدد سكان لبنان. وقالت باحثة حقوق اللاجئين ‏والمهاجرين لدى المنظمة نادية هاردمان: "واحد من كل ثلاثة أشخاص ‏في لبنان هو لاجئ أو مهاجر، ما يعني أنّ ثلث السكان معرّضون لخطر ‏الاستثناء من خطة التلقيح". وحضّت الحكومة على الاستثمار في ‏‏"الوصول الهادف لبناء الثقة لدى فئات طالما هُمّشت، وإلّا باءت ‏جهود التلقيح ضدّ كورونا بالفشل".‏

‏ ‏

وذكرت المنظمة، انّ حملة التلقيح تسير ببطء جراء محدودية وصول ‏اللقاحات، ويتسمّ تنفيذها "بالتدخّل السياسي وغياب المعلومات".‏

‏ ‏

وفي ضوء سماح وزارة الصحة للقطاع الخاص باستيراد لقاحات ‏إضافية لتسريع عملية التلقيح، أبدت "هيومن رايتس ووتش" تخوفها ‏مع بدء "بعض السياسيين بالفعل بتأمين لقاحات لمناصريهم" من أن ‏‏"توزَّع اللقاحات على أساس الانتماء السياسي وتستثني الفئات ‏المهمشة، بدلاً من اتباع معايير توزيع شفافة قائمة على الأدلة، ‏وتنطبق على جميع المقيمين في لبنان بالتساوي".‏

‏ ‏

المحكمة وعياش

‏ ‏

من جهة ثانية، أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان أمس، أنّ عضو "حزب ‏الله" المدان بإغتيال الرئيس رفيق الحريري والمتواري عن الأنظار، لا ‏يمكنه استئناف الحكم ضدّه في حال لم يقم بتسليم نفسه.‏

‏ ‏

وقال بيان للمحكمة، إنّ القرار جاء "استناداً إلى الإطار القانوني ‏للإجراءات الغيابية في المحكمة، الذي لا يشمل إمكانية تقديم الدفاع ‏استئنافاً غيابياً".‏

‏ ‏

وأضاف البيان، أنّ "السيد عياش لم يعيّن محاميي الدفاع أو يقبل ‏تمثيلهما القانوني، وهو متوارٍ عن الأنظار ولم يُعثَر عليه. ولا تزال ‏مذكرة التوقيف الصادرة بحق السيد عياش غير منفذة".‏

‏ ‏

وأشارت المحكمة، الى أنّ عياش يحتفظ "بجميع الضمانات المكفولة ‏له وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما يشمل الحق في ‏استئناف الحكمَين إذا حضر أو طلب عقد محاكمة جديدة".‏

 
 

التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  آب 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development