الأربعاء 12 شوال 1441 هـ الموافق 3 حزيران 2020 م

صباح الجمعة: "تفاحة آدم" وصدمة الألف إصابة... "أزمة المصارف ستكون أقسى من أزمة الدين"

تاريخ الإضافة الجمعة 22 أيار 2020 11:03 ص    عدد الزيارات 57    التعليقات 0

      

 

النهار -  صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 22 أيار 2020:

 

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان احتفالية "فوقية"... تبردها صدمة الألف إصابة. 

 

مع ان الاستعدادات التحضيرية لاحتفالية الحكومة بمرور مدة المئة يوم الاولى من ولايتها كانت لا تستدعي أي مفاجأة باعتبار انه جرى الإعلان رسميا ومسبقا عن كلمة سيوجهها رئيس الحكومة حسان دياب في مستهل جلسة مجلس الوزراء في هذه المناسبة الا ان العامل المفاجئ تمثل فعلا في الإطناب المبالغ فيه على حكومته الذي سقط فيه الرئيس دياب كأنه اسقط كل قفازات التواضع.

 

وفي مقالات اليوم، كتب نبيل بومنصف: اليوم الأسوأ...كل يوم! كانت منظمة الصحة العالمية تعلن الأربعاء الماضي اليوم الأسوأ منذ اجتياح وباء كورونا سائر انحاء المعمورة مع تسجيل 106 الاف إصابة حول العالم في يوم واحد كرقم قياسي فيما كان لبنان الذي لا يزال يعتبر من البلدان المسيطرة على الوباء "يهزج" في عالم آخر خيالي.

 

وكتب رضوان عقيل: اختلاف معايير الرئاسة... والتمديد "تفاحة آدم". درجت العادة في لبنان منذ وصول الرئيس بشارة الخوري الى سدة الرئاسة الاولى بعد الاستقلال على بدء اهتمام المعنيين في الداخل في هذا الاستحقاق باسم الرئيس المقبل وجوجلة الخيارات المطروحة بين الافرقاء في الجزء الثاني من ولاية كل عهد. وكان طموح التمديد يدور في خلد كل رئيس على اساس انه "تفاحة آدم" طمعاً في البقاء في جنة السلطة ما عدا الرئيس الياس سركيس الذي اعلن رفض التمديد له لسنتين بمساع من الزعيم المسيحي الابرز انذاك بشير الجميل.

 

وكتب عباس الصبّاغ: لا انتخابات مبكرة ولا إمكان لاقرار قانون جديد. لا شك ان مطلب الانتخابات المبكرة بات احد اهداف قوى 14 اذار وكذلك بعض مجموعات الحراك المدني. لكن ما إمكان ان تتم ترجمة ذلك المطلب. وهل يمكن لمن فاز بالغالبية النيابية ان يتنازل عن نصف ولاية المجلس؟

 

وكتبت روزانا بومنصف: هل الحزب بالقوة الكافية لكي يحكم لبنان؟ الجواب على هذا العنوان السؤال الذي يثيره سياسيون من زاوية تعاظم سيطرة "حزب الله" والمخاوف من تغيير وجه لبنان كنظام ليبرالي حر يفيد وفق هؤلاء بان لا. اي ان ايران بواسطة الحزب لن تتمكن من ذلك استنادا الى جملة عوامل واعتبارات تبدأ مما يجري في العراق على نحو لا يناسب ايران ومصالحها تماما وصولا الى سوريا حيث تعيد حساباتها بناء على التطورات المتصلة بالانخفاض الهائل في سعر النفط والعقوبات الاقتصادية وتداعيات تفشي وباء كورونا فلبنان اخيرا.

 

وكتب راجح الخوري: إنتشال تايتانيك. من نصح رئيس الحكومة حسان دياب بقراءة هذا الخطاب الهائل لمناسبة مرور مئة يوم على تشكيل هذه الحكومة، الغارقة هذه الأيام في روائح المازوت المهرّب والفيول المغشوش، ولا تتوانى عند تجديد العقد مع الشركة الجزائرية التي تتجه لمقاضاتها بتشويه السمعة لأن خمسة وزراء تعاقبوا منذ ٢٠٠٥ على وزارة الطاقة ومليارات الفيول المغشوش تسيل تحت إقدامهم؟

 

وكتب مروان اسكندر: ازمة المصارف ستكون اقسى من ازمة الدين العام. بكل صراحة ودون مداورة – ما يسمى بالخطة الحكومية – وبكلمات فان الخطة غير مقنعة ويعتريها الكثير من الاخطاء وفي نهايتها التي تشير الى تخفيض نسبة الدين العام للدخل القومي من 170 في المئة حاليًا الى دون ال100 في المئة عام 2024. هنالك افتراض ضمني بسريان ما يسمى بالـ haircut اي تخسير المودعين نسبة ملحوظة من ودائعهم عبر تخفيض سعر صرف الليرة مقابل الدولار، وقبل نهاية السنة اقرار دفع المودعين نحو الاسهام في قيام شركات مصرفية واخرى خدماتية هنالك امل في تحسن ادائها وتحقيقها نتائج ايجابية بعد عشر سنوات.

 

وكتبت كلوديت سركيس: نهاية مرحلة بملف الصرافة... وحجز أملاك حبيش. لا يمكن التكهن إلى أي سقف سيتطور ملف التحقيق في التلاعب بسعر صرف الدولار والتوقيفات بالجملة التي جرت في صدده بإشارة من النائب العام المالي القاضي علي إبرهيم وإشرافه. وقد بلغت في الأيام الأخيرة مرحلة تجاوزت الصرافين مع توقيف أحدهم وإقفال محله في طرابلس.

 

وكتبت سلوى بعلبكي: حصة دعم كهرباء لبنان من الدين العام: فوضى وهدر منظم بفضل التوارث الوزاري! في مثل يوم امس قبل عامين وافق مجلس الوزراء على القرار رقم 84 تاريخ 21/5/2018، المتعلق بعرض المتعهد اليوناني بتحويل عقد إنشاء معمل دير عمار، الذي كان يفترض أن يبدأ سابقا بالإنتاج مع نهاية العام 2015، ويتحقق معه التوازن المالي لمؤسسة كهرباء لبنان برفع التعرفة ووقف النزف الحاصل من خاصرة المالية العامة من EPC إلى BOT من خلال شركة لبنانية وتكليف وزير الطاقة سيزار أبي خليل بالتفاوض والعودة بمشروع العقد، ولكنه لم يصل إلى نتيجة.

 

وكتب سركيس نعوم: دونالد ترامب ليس فرنكلين ديلانو روزفلت! "وباء "كوفيد 19" أي "كورونا فايروس" يمعن تخريباً في بلادي (الولايات المتحدة) كما في دول أخرى كثيرة في العالم. ونظراً الى الأذى الكبير الذي أصابها بدأتُ أنظر الى تأثير ذلك على التركيبة المجتمعية فيها وفي الديموقراطيات الأخرى في العالم. صحيح أننا عشنا الركود الكبير عام 1930، لكن إصلاحات رئيسنا في ذلك الحين فرنكلين ديلانو روزفلت وبرامجه الاقتصادية والاجتماعية جنّبت البلاد ما كان يمكن أن يكون اضطراباً كبيراً جداً كالذي تسبّبت به بداية الحرب العالمية الثانية.

 

وكتبت فاطمة عبدالله: شاشة - "بالقلب": "وجّ الصحّارة". يدخل القلب، مسلسل "بالقلب". صادق، يُشبه الآلام الإنسانية من حولي وحولك، له مكانه منذ الحلقة الأولى. مسلسلات من صنفه، نيّاتها طيّبة، لا تتكلّف ولا تتصنّع. تترك إحساساً بالصداقة مع الناس، والثقة المُتبادلة. نشاهده بحُبّ، حضنه يتّسع للإنسان المُتعب.

 

وكتبت هنادي الديري: ليال شاكر: "كمنجاتيّة" في نيويورك رسائل صوتيّة رومنطيقية من الفناء الخلفي! ربما حان الوقت لشراء جهاز تلفزيون! "يعني" وصلت الشابة الشاعريّة في مؤلفاتها وعزفها على الكمان، الى هذه المرحلة، في وقت يُعيد الإنسان حساباته لكي لا يدفع ثمن الإنتكاس في اللامبالاة والإستهتار...مجدداً! ستكون المرّة الأولى منذ عشر سنين "يا جماعة"، إذا "صار النصيب"! تملك مسلاطاً تعرض من خلاله الأفلام التي تنقلها داخل الأسوار المُزخرفة بالمنحدرات الصغيرة الحادة.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

      

 

 

      

 

 

 

    

      

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  حزيران 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development