الأحد 23 محرم 1441 هـ الموافق 22 أيلول 2019 م

اللواء إبراهيم يعلن الإفراج عن كندي كان محتجزا في سورية

تاريخ الإضافة السبت 10 آب 2019 8:17 ص    عدد الزيارات 45    التعليقات 0

      

 

الحياة - أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أنه تم إطلاق الكندي كريستيان لي بوكستر (44 عاما) الذي كانت السلطات السورية أوقفته منذ اكثر من سنة". ولفت في مؤتمر صحافي مشترك مع السفيرة الكندية ايمانويل لامورو في المديرية العامة للامن العام في بيروت، الى ان "اللقاء اليوم هو تتويج لجهود تمت متابعتها مع الدولة السورية ادت الى هذه النتيجة الايجابية واللقاء الاعلامي كي لا يبقى كل ما ننجزه سرا كالعادة".

 

وكان بوكستر قد أعتقل آخر العام الماضي عندما كان يزور منزل شقيق زوجته في قرية سورية، قرب الحدود اللبنانية- السورية.

 

وتوجه ابراهيم بالشكر الى "الدولة السورية التي تجاوبت مع مطلبنا بإطلاق المواطن الكندي بوكستر، كما نشكرها لتجاوبها خلال فترة الاسبوعين الماضين في إطلاق المواطن الأميركي سام غودوين ايضا". وقال: "بعيدا عن اي حسابات، هذا النجاح يصب في مصلحة لبنان لانه يعيده الى خريطة العالم بالمسعى الانساني والحضاري"، لافتا إلى أن "في هذه اللحظة، نحن في حاجة إلى هذه الصورة".

 

لامورو: اليوم رائع بالنسبة إلى الكنديين

 

ثم تحدثت السفيرة لامورو، فأعربت عن "سعادتها بالنتيجة التي بلغها هذا المسار، وبأن "السيد بوكستر معنا اليوم"، معربة عن "امتنانها وشكرها لجهود اللواء ابراهيم وفريقه لدورهم في الوصول إلى هذه النتيجة". وأكدت "أننا نتطلع إلى أن يجتمع السيد بوكستر مجددا مع عائلته في كندا"، معتبرة أن "هذه لحظة عاطفية جدا بالنسبة إلينا جميعا".

 

ولفتت إلى "أننا نعمل على هذه القضية منذ فترة، خصوصا من جانب أجهزة القنصلية الكندية"، معتبرة أن "اليوم رائع بالنسبة إلى الكنديين ولطاقم السفارة الذي كان يعمل على هذا الملف"، وشاكرة "أصدقاءنا اللبنانيين على هذه النتيجة".

 

وردا على اسئلة الصحافيين، أوضح ابراهيم أن "بوكستر كان قد اعتقل منذ اكثر من سنة في الاراضي السورية لمخالفته القوانين السورية،"، مشيرا إلى أن "الجهود التي بذلناها قصرت مدة الاحتجاز". ولفت إلى أن "المخالفة المرتكبة تعد جسيمة في القوانين السورية، وقد تكون فسرت على أن لها بعدا أمنيا؟ لكن ما يهمنا اليوم أن بوكستر موجود بيننا، وقد أدينا خدمة كبيرة لدولة صديقة مثل كندا".

 

وإذ أعلن ابراهيم أن بوكستر في طريق العودة إلى كندا، جدد شكر الدولة السورية "لتجاوبها السريع معنا في هذه القضية"، موضحا أن "هذا العمل والجهد كان بناء لطلب وجهته السفيرة الكندية بشكل رسمي من الدولة الكندية إلى الدولة اللبنانية . وفي لقاء الأمس مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري كنت قد ابلغتهما ان المساعي توجت بالنجاح".

 

وعن قضية سمير كساب والمطرانين المخطوفين، قال ابراهيم: "إن هذا الموضوع قيد المتابعة ولا نستطيع الافصاح عن أي معلومة حاليا لنتأكد من كل المعطيات".

 

"نأمل أن نرى جورج عبدالله قريبا في لبنان"

 

وعن قضية جورج عبدالله الموقوف في فرنسا قال: "إن هذه القضية يتابعها شخصيا فخامة الرئيس ميشال عون وطلب مني متابعتها مع السلطات الفرنسية، ونأمل أن نراه قريبا في لبنان".

 

وسئل عن مسألة حكم القضاء الأميركي في قضية قاسم تاج الدين، فأكد ان "الحكم القضائي الاميركي واضح في قضيته ولسنا نحن من يوجه لنا السؤال لماذا اوقف في المغرب، بل هذا السؤال يوجه للدولة الأميركية، وانا كنت قد التقيته في السجن وآمل ان يكون وضعه الصحي قد تحسن".

 

السجن 5 اعوام وغرامة مالية على تاج الدين

 

وكانت وزارة العدل الاميركية أعلنت أن رجل الاعمال اللبناني قاسم تاج الدين حُكِم عليه بالسجن خمسة اعوام وبدفع غرامة مالية قيمتها 50 مليون دولار.وقال مساعد المدعي العام بريان بنزكوفسكي "ان الحكم الصادر بحقه وغرامة الـ 50 مليون دولار في هذه القضيّة، ما هما سوى احدث الامثلة لجهود وزارة العدل المتواصلة من اجل تعطيل وتفكيك حزب الله والشبكات الداعمة له".

 

وافاد مكتب الدفاع عن تاج الدين في بيان أن "المحكمة المحلية الاتحادية الأميركية لاتحاد كولومبيا حكمت عليه بالسجن للمدة المتفق عليها، أي 60 شهراً، وفرض مصادرة إلتزم بها ونفذها"، موضحاً أن "تاج الدين كان اعترف بالذنب في تهمة وحيدة هي تبييض الأموال بسبب عمليات شراء قامت بها شركاته لمنتجات تجارية كالدجاج المجلد من موردين أميركيين، في وقت كان اسمه مدرجا على أساس خاطئ بنظره، على لائحة "الإرهاب" التي أنشأتها OFAC، قبل أن يوافق على الحكم، كانت الحكومة قد استبعدت من الاتهام أي اشارة إلى الارهاب أو تمويل الإرهاب".

 

ولفت البيان إلى أن "تاج الدين يعاني مشاكل في القلب وفي الدورة الدموية، ومن ترديات صحية وجروح صعبة المعالجة في السجن وأنه يوافق على أنه كان من الأجدى لو انتظر أن تزيل OFAC اسمه عن اللائحة قبل شراء موارد غذائية من شركات أميركية، وهو نادم على هذا الخطأ. لكنه ليس ولم يكن يوماً داعماً للارهاب. جلّ ما يريده أن يعود الى ذويه في لبنان، وأن يعيد بناء أعماله قانونياً بسلام".

 

التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 قريبا" مسرحية شو صار بالقطار 

في مركز معروف سعد الثقافي

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  أيلول 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development