الأربعاء 17 صفر 1441 هـ الموافق 16 تشرين الأول 2019 م

الحريري: لا جلسة لمجلس الوزراء قبل أن يهدأ الجميع

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 تموز 2019 6:41 ص    عدد الزيارات 54    التعليقات 0

      

 

الحياة - أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أنه لن يدعو لعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل أن يهدأ الجميع، وقال: "خليهم يروقوا على الناس وعلى البلد". كلام الحريري جاء ردا على سؤال، عقب رعايته مساء اليوم (الثلثاء) في السراي الكبيرة توقيع مذكرة "عقد تأهيل وصيانة وتجهيز وتشغيل وإدارة وتدريب"للمعهد الفني الفندقي في منطقة الميناء – مدينة طرابلس، لمدة 15 سنة، وذلك بين الدولة اللبنانية- وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالوزير أكرم شهيّب و"شركة "استثمار الشمال ش.م.ل."ممثلة برئيس مجلس إدارتها بيار الأشقر.

 

حضر الحفل الرئيس نجيب ميقاتي، والنواب: سمير الجسر، محمد كبارة، ديما جمالي، نقولا النحاس، جان عبيد، علي درويش وفيصل كرامي، وحشد من الشخصيات والمعنيين.

 

استهل الحفل بكلمة لمستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإنمائية فادي فواز قال فيها: "نجتمع اليوم من أجل إطلاق مشروع المعهد الفني الفندقي في منطقة الميناء بطرابلس، الذي تمّ إنشاؤه عام 2011 بواسطة مجلس الإنماء والإعمار وبتمويل من الصندوق العربي بقيمة تبلغ 14 بليون ليرة لبنانية، لمصلحة وزارة التربية والتعليم العالي". وأشار إلى أن "بعد نحو 9 سنوات من عدم تمكّن الدولة من تشغيل المبنى، ارتأى الرئيس الحريري الاستعانة بالقطاع الخاص. واشار الى أن هذه "الإتفاقية التي أنجزت بعد 18 شهراً بإصرار وتأكيد من رئيسالحكومة وبمساعدة وإيجابية من الجميع، تشكّل نموذجاً ومِدماكاً وقُدوة لتعاون القطاعين الخاص والعام، ما يسمح بتطويرها وتطبيقها في مجالات عدّة، مثل مشروع سوق الخضار والفاكهة في طرابلس ومعرض رشيد كرامي والمستشفيات والمدارس والمرافئ والمنشآت الرياضية".

 

شهيب: واجهة جاذبة

 

من جهته، شدد الوزير شهيّب على أهمية التنمية في مدينة طرابلس، وقال: "نحن وأنتم اليوم وفاعليات المدينة العريقة نعمل معا لأجل التنمية الحقيقية، والتعليم المهني والتقني كما هو معروف في العالم، هو أبرز ركائز التنمية الإقتصادية، والتعليم الفندقي بكل تخصّصاته من الإيواء إلى المطاعم وفنون الإستقبال، هو واجهة جاذبة أتقنها اللبنانيون في الداخل والخارج. من هنا نرى أهمية بالغة لتشغيل وإدارة الفندق التابع للمعهد الفندقي الرسمي في مدينة الميناء في طرابلس، ونشهد إهتمام فاعليات طرابلس والميناء والشمال العزيز، بهذه المؤسسة الرسمية التي سوف تكتسب حرية الحركة وجودة الإنتاج من طريق توقيع هذه الإتفاقية مع شركة إستثمار الشمال ورئيس مجلس إدارتها بيار الأشقر صاحب الباع الطويلة والنجاحات في إدارة وتشغيل مثل هذه المؤسسات الحيوية".

 

وتابع: "إن هذا الإتفاق يسمح لطلابنا بأن يتدربوا على أيدي أفضل الخبراء، ويجدوا فرص العمل بعد اكتسابهم الخبرات العملية والمهارات الفنية. وها هو هذا الفندق الصغير حجماً والمهم في رسالته ودوره، سوف يشكّل قيمة فندقية ووجهة سياحية وتربوية".

 

الحريري: نضيّع الوقت على أمور سياسية

 

وتحدث الرئيس الحريري فأشاد بأهمية هذه الخطوة لتنمية وتنشيط الاقتصاد في طرابلس، وقال: "أشكر الجميع على تعاونهم، سواء في وزارة التربية أو كل من عمل على هذا المشروع الحيوي لطرابلس، وهناك الكثير من المشاريع الأخرى التي نعمل عليها من أجل هذه المدينة".

 

وأضاف: "أهمية هذا المشروع أنه قائم على الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وهو ما يجب أن يكون عليه توجه الدولة من الآن فصاعدا. فالدولة ليس عملها أن تقوم بتشغيل المرافق العامة، بل واجبها أن تسهّل إنشاء هذه المرافق، سواء كانت مدرسة أو فندقا أو جامعة أو غيرها، وعلى القطاع الخاص أن يكون شريكا حقيقيا لإنماء لبنان. وحين اكتشفت أن هذا المبنى أنشئ قبل سنوات كثيرة دون أن يتم تشغيله، قلت أنه يجب أن نعمل على تفعيله وتطويره. واليوم بات حقيقة، وهذا ليس بفضلي أنا، بل بفضل كل القيمين على هذا المشروع في وزارة التربية والسيد بيار الأشقر وكل من يؤمن بأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص هي الأساس. وسترون أن هذا المشروع سيكون مثالا للكثير من المشاريع في المستقبل إن شاء الله، لأنه فعليا، القطاع الخاص يدير المرافق بطريقة أفضل وبعقلية مختلفة عن القطاع العام. هذا لا يعني أن القطاع العام لا يعرف كيف يدير المرافق، فهناك قطاعات تشهد على نجاحه مثل إدارة حصر التبغ والتنباك وغيرها، ولكننا نرى نجاحات أكثر في القطاع الخاص، لأنه يسعى في عمله أن يوفر ويحسن التلزيم وغيره".

 

وتابع: "هنيئا لطرابلس بهذا المشروع، وهناك مشاريع أخرى كثيرة لطرابلس مثل سوق الجملة للخضار والطريق الغربي الدائري ومشروع الإرث الثقافي والمعرض والكثير من المشاريع التي يجب أن نعمل عليها".

 

وختم قائلا: "كلي تفاؤل رغم كل ما ترونه من جو غير متفائل، لكني أرى أنها غيمة وتمر، ككثير من الغيوم التي تمر فوقنا. لسوء الحظ، هناك أمور حياتية واقتصادية وإنسانية علينا أن نعالجها، فيما نحن نضيع الوقت على أمور سياسية. علينا أن نحيد السياسة عن مصلحة المواطن، وأن نركز على احتياجات هذا المواطن اللبناني، الذي قد يصاب ببعض الإحباط نتيجة هذا المشهد الذي يراه اليوم، لكني أقول له أن هذا ما يريده البعض، أن يحبَط المواطن، لكن اللبناني بطبعه عنيد، وإن شاء الله سنكمل هذا المشوار معا، وإلى العمل".

 

وبعد ذلك، وقع الوزير شهيب ونقيب الفنادق بيار الأشقر على مذكرة "عقد تأهيل وصيانة وتجهيز وتشغيل وإدارة وتدريب" للمعهد الفني الفندقي في منطقة الميناء – مدينة طرابلس.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

 

      

 

 

 

    

      

 

 

 

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  تشرين الأول 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development