السبت 23 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 24 آب 2019 م

البخاري ينقل الى عون تعازي القيادة السعودية بوفاة صفير وتأكيدها أهمية قامة البطريرك "كإحدى أهم ركائز العيش المشترك"

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 9:56 م    عدد الزيارات 45    التعليقات 0

      

 

الحياة - نقل سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد البخاري الى الرئيس اللبناني ميشال عون تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بوفاة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.

 

وقال السفير البخاري بعد الزيارة انه أكد باسم القيادة السعودية أهمية قامة البطريرك صفير "كإحدى أهم ركائز السلام والعيش المشترك في لبنان والعالم، كما تمنيت لفخامة الرئيس موفور الصحة والسداد وللبنان الشقيق المزيد من المنعة والاستقرار".

 

وأوضح بالخاري أن القيادة السعودية كلفته تمثيل المملكة العربية السعودية في المأتم الذي يقام للراحل الكبير غدا (الخميس) في بكركي.

 

يذكر انه كان قد تم تنكيس العلم اللبناني على سارية القصر الجمهوري، حدادا على رحيل البطريرك صفير.

 

وكان قصر بعبدا شهد قبل ظهر اليوم (الاربعاء) سلسلة لقاءات تناولت مواضيع عدة، فيما تابع رئيس الجمهورية المداولات المتصلة بمشروع موازنة العام 2019.

 

وفد رابطة قدماء القوى المسلحة

 

والتقى عون وفد رابطة قدماء القوى المسلحة برئاسة اللواء عثمان عثمان، وعضوية اللواء شوقي المصري، واللواء ميشال منسى، والعميد حافظ شحادة، والعميد انطوان نجيم، وعرض معهم مسألة التعويضات الخاصة بالعسكريين المتقاعدين من مختلف الاسلاك العسكرية والامنية، في ضوء المداولات الجارية في مجلس الوزراء لمشروع موازنة 2019.

 

وبعد اللقاء، قال عثمان: "عرضنا لرئيس الجمهورية واقع المعاشات والتعويضات للعسكريين، وتحديدا المتقاعدين منهم، وما يدور حول الحسومات التي ستطالهم في مشروع الموازنة. وشددنا على مسألة رسم 3 في المئة للطبابة لأن ذلك لا يجوز مطلقا بالنسبة الى العسكريين. وقد أكد الرئيس حرصه الشديد على حقوق العسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين وعائلاتهم في كل الاسلاك الامنية، واعدا ببذل قصارى جهده للحفاظ على هذه الحقوق".

 

وفد المجلس الاقتصادي والاجتماعي

 

كما التقى عون وفد المجلس الاقتصادي والاجتماعي برئاسة شارل عربيد الذي تحدث عن "اهمية الموازنة، وان يؤخذ برأي القوى الانتاجية في البلد في ما خص بعض البنود في مشروع الموازنة"، مقدرا "موقف رئيس الجمهورية الرافض للمس بذوي الدخل المحدود".

 

وذكر عربيد ان "المجلس درس مشروع الرؤية الوطنية الاقتصادية، وكان مشاركا الى جانب اللجنة الاقتصادية في المجلس، ومن المهم ان يكون رئيس الجمهورية السباق في دعم القطاعات الانتاجية والزراعة والتكنولوجيا والصناعة والسياحة وغيرها".

 

ووضع عربيد "كل امكانات القوى الاقتصادية في تصرف الرئيس عون"، وابدى الرغبة في "تحديث قانون المجلس الاقتصادي ليضم شرائح اكبر من المجتمع المدني"، واعلن "العمل على تقديم مشروع لتحديث قانون المجلس وتعزيز رأيه وحضوره".

 

ثم تحدث رؤساء اللجان المتخصصة في المجلس، فعرضوا رؤيتهم في مجالات "التكنولوجيا والزراعة والصناعة والسبل الكفيلة بتحسين اوضاعها بما يؤمن مردودا مهما للدولة ويطور القطاعات الانتاجية".

 

ورد رئيس الجمهورية، مشيرا الى ان "الاقتصاد يبنى من خلال القطاعات المنتجة، فيما كان العمل يتم سابقا على الاقتصاد الريعي". وقال: "لذلك، بعد ان وصلنا الى القعر عبر الاستراتيجية المتبعة سابقا، بدأنا العمل للتوجه صعودا. وكما سبق وذكرت في كلمتي بالامس، علينا جميعا التضحية قليلا، مع التشديد على عدم المساس برواتب الفقراء والطبقة المتوسطة وهذا بمثابة خط احمر".

 

واكد عون ان "المشاكل السياسية منعت تحقيق الكثير من الامور، واليوم نعمل على وضع موازنة تتضمن ضرائب غير مباشرة، وعلى هذه الموازنة ان تكون قادرة على تغيير الوجه الذي كان سائدا، ويجب ان تحمل وجها اقتصاديا وتنمويا، والا لن تصطلح الاوضاع. ولكننا سنتغلب على المشاكل وهذا العام هو الاصعب لاننا نضع اسس المعالم والمشاريع لتنفيذها".

 

وحول مكافحة الفساد، لفت عون الى ان "المسيرة بدأت وهي ستستمر وستطال كل المؤسسات تباعا، وما ورثناه منذ عقود من الزمن لا يمكننا اصلاحه بسنة او سنتين، ولكننا سنصعد السلم درجة تلو الاخرى، والسنة المقبلة ستكون افضل والتي تليها افضل منها".

 

"استقرار الوضع النقدي"

 

وعرض عون الوضعين المالي والنقدي في البلاد مع رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود الذي اشار الى أن "ما اعلنه رئيس الجمهورية في الافطار الرمضاني امس، يؤكد متانة الليرة اللبنانية وحمايتها، وقد اكدت لفخامته استقرار الوضع النقدي ولا ادنى شك في ذلك. لكن الهاجس يبقى في تفعيل الاقتصاد، والامل كبير في ان يكون الموسم السياحي المقبل موسما واعدا نبني عليه، اضافة الى اطلاق عمليات التنقيب عن النفط والغاز". وقال: "إننا مستمرون في العمل حفاظا على سمعة لبنان ومنعة اقتصاده، وبذلك تعود الاموال مجددا ونكسب ثقة المجتمع الدولي وبيوت المال الدولية والمراسلين، وبذلك يكون القطاع المصرفي بعافية ويساهم في ازدهار البلاد".

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  آب 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development