الأحد 11 صفر 1440 هـ الموافق 21 تشرين الأول 2018 م

اللواء إبراهيم يبحث مع جيرار ملف العائدين: فتحنا قنوات اتصال بين دول أوروبية وسوريَة

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الأول 2018 7:16 ص    عدد الزيارات 59    التعليقات 0

      

 

الحياة - كشف المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم عن دور للأمن العام اللبناني في «فتح قنوات اتصال بين دول أوروبية وبين السلطات السورية». مشدداً في حديث إلى وكالة «الأنباء الكويتية» أن فتح هذه القنوات هو «بطلب من هذه الدول الأوروبية ولا يمكنني القول أكثر من ذلك».

 

وكان اللواء إبراهيم بحث أمس مع رئيسة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار يرافقها مستشار المفوضية للعلاقات اللبنانية دومينيك طعمة «التعاون القائم بين الأمن العام والمفوضية في موضوع النازحين السوريين».

 

وأوضح اللواء إبراهيم في حديثه إلى الوكالة الكويتية أن «عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 1.3 مليون شخص»، مقدراً عدد اللاجئين العائدين إلى سورية بـ «نحو 50 ألفاً».

 

وقال إن «الأمن العام اللبناني تولى دوراً أساسياً في موضوع اللاجئين السوريين في لبنان باعتباره الجهاز الرسمي المسؤول عن حركة الوافدين والخارجين من البلاد، وكذلك المسؤول عن الأجانب المقيمين فيه ويمتلك بيانات ومعلومات عنهم جميعاً بمن فيهم اللاجئون السوريون».

 

وأشار إلى أن «الأمن العام عمل منذ اندلاع الأزمة السورية بشكل مكثف على موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، وكان هو جهة التنسيق الوحيدة مع الأجهزة الأمنية السورية نظراً إلى الأوضاع الأمنية حينها، ولهذه الأسباب قرر الرئيس اللبناني ميشال عون أن يكون الأمن العام اللبناني هو الجهة المنسقة مع الجانب السوري في موضوع عودة اللاجئين».

 

وعن المبادرة الروسية لتأمين عودة اللاجئين السوريين، قال إبراهيم: «إن الأمن العام اللبناني شريك رئيسي في هذه المبادرة، وعلى تواصل مباشر مع المعنيين بملف اللاجئين، ومن المبكر الحديث عن مدى زمني لتطبيق المبادرة المذكورة لأن خطة العمل مع الجانب الروسي لم تكتمل بعد». وأكد أنه «تم الاتفاق في الإطار العام مع الروس على النقاط الأساسية، وتبقى هناك تفاصيل لوجستية وغيرها يجري العمل عليها قبل بدء تنفيذ الخطة».

 

وعن احتمال عدم حصول المبادرة الروسية على التمويل الدولي اللازم لتنفيذها، قال: «في جميع الأحوال العمل يجري في لبنان على إعادة النازحين بشكل طوعي، وفتحنا 17 مركزاً في مختلف المناطق اللبنانية لاستقبال طلبات اللاجئين الراغبين في العودة، وسنستمر بهذا العمل، خصوصاً أن عدد السوريين الراغبين في العودة بدأ يرتفع بشكل ملحوظ».

 

وأكد أن «الكويت لطالما كانت من الدول الداعمة لاستتباب الأمن والاستقرار في لبنان وقدمت يد العون والمساعدة من أجل تخطي كل الأزمات التي عصفت بلبنان».

 

وثمن إبراهيم «حكمة القيادة السياسية الكويتية وعلى رأسها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومحبة الشعب الكويتي للبنان وشعبه، وإصراره على عدم تركه في أحلك الأوقات».

 

وعن الوضع الأمني الداخلي في لبنان، أكد أنه «لا يمكن الحديث عن أن الأمن تحت السيطرة 100 في المئة، ولكن لا شك في أن الوضع أصبح أفضل بكثير من السنوات السابقة التي مر بها لبنان. وعلى رغم ذلك لم يتوقف العمل يوماً على صعيد مكافحة الإرهاب، سواء من ناحية ملاحقة الشبكات أو تفكيكها، لأنه لا يمكن استبعاد أي عمل إرهابي».

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

   

        

  

 

  

 

 

 

  

صدر العدد الجديد من مجلة كل الفصول

 

   

   

 

 

 

  

  

 

 

  

  

   

 

 

 

               

 

    

 

 

        

           

  

 

 

     

 

 

 

        

   

         

 «  تشرين الأول 2018  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development