الخميس 21 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 22 آب 2019 م

الجيش العراقي ينجح في عزل الفلوجة عن محيطها

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 تموز 2015 12:26 ص    عدد الزيارات 192    التعليقات 0

      

 الحياة - أطلقت الحكومة العراقية أمس عملية تحرير الفلوجة، غرب بغداد، من تنظيم «داعش»، بمشاركة 10 آلاف عنصر من الجيش والشرطة و»الحشد الشعبي» والعشائر، وانتهى اليوم الأول من العملية بعزل المدينة عن الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، وسط مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين يتخذهم التنظيم دروعاً بشرية. 

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان مقتضب أمس وصول 4 طائرات «إف 16» من الولايات المتحدة إلى قاعدة بلد الجوية، شمال بغداد.

وهذه ثالث المعارك الكبيرة في الفلوجة بعد معركتين، الأولى عام 2004 والثانية عام 2005. وخاض الجيش الأميركي المعركتين اللتين انتهتا بانسحاب المقاتلين عبر ممرات آمنة.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أمنيون إن المهمة الأساسية للقوات العراقية حالياً هي تدمير خطوط الدفاع التي بناها «داعش» حول القرى والبلدات المحيطة بالفلوجة والتي منعت الجيش في الشهور الماضية من اختراقها، على رغم محاولاته الكثيرة لاقتحامها. ولكن هجوم أمس هو الأول بمساعدة فصائل «الحشد الشعبي» ومقاتلي العشائر.

وبعد ساعات من بدء الهجوم أعلنت وزارة الدفاع تحرير منطقة الملعب الأولمبي، غرب الرمادي، من سيطرة «داعش» وواصلت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقدمها في محور منطقة الطاش الثانية جنوب المدينة. وأوضحت الوزارة في بيان ان «لواء المشاة الآلي 41 طهّر المحور المؤدي الى منطقة كريمش الغربية، وطهر اللواء المدرع 36 قرية الطراح الشرقية ومجموعة المخازن الموجودة هناك، فيما حرر لواء المشاة 50 القرى على الطريق العام، من ناظم الثرثار الى ناظم التقسيم، وتمكن من تفجير عدد من العبوات الناسفة وردم وتسوية الحفر التي خلفتها». ولفت البيان الى ان وحدات أخرى من مكافحة الإرهاب أحكمت سيطرتها على المحور الجنوبي وأكدت قتل 30 عنصراً من «داعش» بينهم ستة انتحاريين.

وقال محمد الجميلي، أحد شيوخ عشائر الفلوجة ان «العمليات العسكرية التي انطلقت امس استهدفت كسر الدفاعات التي انشأها داعش حول المدينة منذ شهور»، مؤكداً أن عناصر التنظيم «سيهربون بعد اختراق دفاعاتهم». واأضاف ان «قوات الأمن، بالتنسيق مع عدد من مقاتلي العشائر، نجحت في قطع المنفذ الذي يربط الفلوجة بالرمادي في منطقة العذرة المحاذية لنهر الفرات»، ولكنه ابدى مخاوفه من عدم تمكن المدنيين من مغادرة المدينة.

على صعيد آخر، أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، أن 4 مقاتلات من طراز «إف 16» دخلت «الأراضي العراقية». كما أعلن بريت ماكغورك، مساعد المنسق الأميركي للائتلاف الدولي ضد «داعش»، ان الطيارين العراقيين هبطوا بمقاتلاتهم في العراق «بعد أعوام من التحضير والتدريب في الولايات المتحدة».

وأبرم العراق مع الولايات المتحدة اتفاقاً لشراء 36 مقاتلة من هذا الطراز. إلا ان بدء تسليمها أرجىء بعد سيطرة «داعش» على مساحات واسعة من البلاد في حزيران (يونيو) الماضي، وانهيار قطاعات من الجيش وسقوط بعض مراكزه في يد التنظيم. واستعاضت واشنطن عن تسليم الطائرات، بنقلها الى قاعدة في ولاية أريزونا حيث يتدرب الطيارون العراقيون. وقضى أحد هؤلاء، وهو برتبة عميد، الشهر الماضي، اثر تحطم مقاتلته اثناء مهمة تدريب على التزود بالوقود في الجو.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  آب 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development