الأربعاء 15 ذو القعدة 1440 هـ الموافق 17 تموز 2019 م

«داعش» يفجر طائرتين حربيتين في قاعدة سرت الجوية

تاريخ الإضافة الجمعة 12 حزيران 2015 6:32 ص    عدد الزيارات 274    التعليقات 0

      

 الحياة ، أ ف ب  - أعلن تنظيم «داعش» أمس، أنه فجّر طائرتين حربيتين في قاعدة القرضابية الجوية التي استولى عليها منذ أسبوعين قرب سرت. ونشر التنظيم صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها لتفجير الطائرتين.

في غضون ذلك، دعت القوى الكبرى المجتمعة في برلين، طرفي النزاع الليبي إلى التوصل سريعاً الى اتفاق سلام، مشددين على الطابع الملح للوضع في بلد مهدد بتوسع تنظيم «داعش» المتطرف.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا الذي يشرف على المباحثات برناردينو ليون، بعد اجتماع القوى الكبرى مع طرفي النزاع: «يمكننا الاستمرار في العمل لأيام وأشهر توصلاً الى اتفاق مثالي، لكن ليبيا لا تملك مثل هذا الوقت».

وأعلنت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في بيان مشترك، أنها حضت الأطراف الليبية على «تجاوز العراقيل» للتوصل إلى اتفاق و «الوقف الفوري للمعارك» و «منع أي عمل من شأنه التشويش على العملية السياسية». وأكدت القوى الكبرى «التهديدات الجديدة» لـ «سيادة ليبيا ووحدتها».

وتشهد ليبيا علاوةً على الوضع الإنساني الحرج والنزوح الكثيف للسكان الذي تستغله شبكات إجرامية و «الخطر الوشيك» لانهيار الدولة، هجمات لتنظيم «داعش»، الذي أعلن الثلثاء الماضي أنه استولى على مدينة سرت (وسط).

وتعهد المجتمع الدولي في حال توصل طرفي النزاع الى اتفاق، «بدعم مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» و «بتعزيز المؤسسات الليبية» والمساهمة في «النهوض الاقتصادي والاجتماعي لليبيا».

وقدم ليون، الذي يحاول منذ أشهر التوصل إلى تسوية بين طرفي النزاع الليبي تتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية مساء الإثنين الماضي، الصيغة الرابعة لمشروع الاتفاق بينهما، ويأمل في أن يتوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان.

واعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن المفاوضات التي بدأت أول من أمس في برلين بين 23 شخصية ليبية وموفدين عن القوى الكبرى برعاية الأمم المتحدة «قد تكون الفرصة الأخيرة لحماية ليبيا من التفكك». لكن برلمان طبرق في شرق البلاد أبدى «استياءه الشديد» من مشروع الاتفاق الجديد على خلفية الدور الذي يمنحه للمؤتمر الوطني (المنتهية ولايته) في طرابلس الخاضع لهيمنة تحالف كتائب «فجر ليبيا» ذي الخلفية الإسلامية.

لكن وفق ليون الذي تباحث مع الوفدين، «لا يزال الباب مفتوحاً» أمام التوصل الى اتفاق، مشيراً إلى أن برلمان طبرق الذي «ينتظر عودة ممثليه لتقييم ما يحملونه في جلسة خاصة الأيام القادمة».

وأكد ممثل الأمم المتحدة أن «الرأي السائد بين أعضاء» الوفدين هو أن عرض التسوية المقدم «يمكن أن يكون مقبولاً»، مقراً بأن هناك أيضاً «أنصاراً للخط المتشدد في كل معسكر».

إلى ذلك، اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راتكه، الاتفاق السياسي الذي قدمه ليون إلى أطراف الحوار الليبي في منتجع الصخيرات في المغرب قبل توجه المجتمعين إلى برلين، يشكّل «تسوية عادلة وأساساً صلباً للمصالحة الوطنية».

وقال الناطق باسم الخارجية خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس: «نفهم أن تلك الوثيقة تعكس وجهات نظر الليبيين وتعالج مخاوف كلا الطرفين بناءً على مساهماتهم، ونعتقد أنها وثيقة متوازنة تطرح أفضل طريق للمستقبل».

وأشار راتكه إلى ورود تقارير تفيد بأن بعض أعضاء مجلس النواب في طبرق يرغبون بالتراجع عن المفاوضات، ولكن رغم ذلك هناك وفد عن كلا الفريقين في برلين، حيث سيحضر الحوار كل من السفيرة الأميركية لدي ليبيا ديبرا جونز والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية إلى ذلك البلد جوناثان واينر.

وأكد وزراء دفاع دول مجموعة «5+5» على ضرورة اعتماد الحل السياسي كسبيل وحيد للخروج من الأزمة في ليبيا.

وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، عقب اجتماع استثنائي لوزراء دفاع المبادرة في تونس، إن «هناك فرصة جدية وهامة لتكوين حكومة وفاق ووحدة وطنية بفضل مبادرة الأمم المتحدة ونأمل أن يستغل الفرقاء الفرصة للوصول إلى حل سياسي»، مشيراً إلى بقاء وزارات الدفاع التابعة للمجموعة في حالة تأهب، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في ما بينها تحسباً لتأزم الوضع.

من جهته، شدد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان على أن «حل الأزمة في ليبيا لن يكون إلا سياسياً»، مستبعداً أي حل عسكري في الوقت الحالي.

على صعيد آخر، أكدت مسؤولة الإعلام في الهيئة الليبية للإغاثة أمس، أن عدد الأسر النازحة من مدينة بنغازي وضواحيها بلغ 3000 أسرة، وفق منظومة حصر النازحين التي أعدتها الهيئة. وأضافت المسؤولة أن الهيئة، وبالتعاون مع البرنامج الغذائي العالمي، تقوم بتجهيز السلات الرمضانية لتوزيعها على الأسر النازحة في بنغازي وضواحيها. وأشارت إلى أن الهيئة تجتمع أسبوعياً مع منظمات دولية معنية بشؤون النازحين.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

      

 

 

    

      

 

 

 

 

 

 

  

 

 

    

    

 

 

  

       

 

        

 

              

     

    

 

        

   

  

         

 «  تموز 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development