الأحد 21 صفر 1441 هـ الموافق 20 تشرين الأول 2019 م

مئات الفلسطينيين يتظاهرون في الضفة لمقاطعة بضائع الاحتلال ورفضاً لقرصنة الأموال

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 كانون الثاني 2015 7:00 ص    عدد الزيارات 353    التعليقات 0

      

 معا - بدأ المئات من الفلسطينيين أمس حملة وطنية لمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية وحظرها في الأسواق الفلسطينية، كما أكدوا رفضهم لاستمرار قرصنة حكومة الاحتلال الإسرائيلي لأموال الضرائب والجمارك الفلسطينية. وشهدت مدن الضفة الغربية اعتصامات شارك فيها ممثلون لمختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي مدينة رام الله، احتشد المئات على دوار المنارة وسط المدينة في وقفة احتجاجية على احتجاز إسرائيل أموال الجمارك الفلسطينية، ورفضاً لسياسة الابتزاز السياسي الإسرائيلية. وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال المحيسن أن «الحراك الشعبي في الضفة الغربية جاء لدعم الحراك السياسي الفلسطيني على الساحة الدولية وإدانة إجراءات الاحتلال بالقرصنة وسرقة أموال الشعب الفلسطيني». وأشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة رفضوا الإجراء الإسرائيلي.

وأضاف: «يجب ألا نعطي المجال لإسرائيل التي تسرق أموالنا أن تحقق أرباحاً من خلال بيع منتجاتها في أسواقنا، وعلى رغم الحملات العديدة لمقاطعة البضائع إلا أنه لا يزال هناك بضائع في أسواقنا. وهذا لا يجوز أن يستمر من قبل تجارنا الوطنيين ومن الجهات الرسمية».

وتابع: «إذا استمرت إسرائيل بهذه الخطوة فالمطلوب إجراء فلسطيني أكبر بإغلاق الشوارع الرئيسية بالحجارة لمنع المستوطنين من التحرك، ونحن نستطيع أن نستعمل الطرق البديلة الترابية والجبلية».

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول: «إن خروجنا يأتي لرفض الإجراءات الإسرائيلية التي فرضت الحصار وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني».

وأشار العالول إلى أن القيادة تسعى لتعميق التناقض مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال الانضمام للمؤسسات الدولية، مؤكداً أن سياسة إسرائيل وإجراءاتها لن تثني الشعب الفلسطيني عن تحقيق حقه بالحرية والاستقلال. وأكد العالول أن الحراك الشعبي له أهمية كبيرة من حيث توجيه رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني ملتحم مع قيادته التي لم تتنازل عن حقوقه، وأصرت على الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه.

من ناحيته، أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم إن «الرسالة الشعبية هي خير دليل على أن الشعب الفلسطيني قد ضاق ذرعاً بهذا الاحتلال والقرصان الأول الذي يمارس سياسة الظلم التي يوقعها على الشعب الفلسطيني».

من جهته، قال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف، إن «الوقفة التي دعت لها الحركة تهدف لإيصال رسالة التفاف الشعب الفلسطيني حول الرئيس محمود عباس في قراراته التي تحفظ الحق الفلسطيني، ورسالة للحكومة الإسرائيلية لرفض سياسة العقوبات الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة للضغط على المجتمع الدولي للتدخل ورفض الممارسات الإسرائيلية».

ودعا عساف إلى «تصعيد المقاومة الشعبية ومقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي»، وأشار إلى أن فلسطين على أعتاب مرحلة جديدة لتفعيل المقاومة السياسية والشعبية من خلال حراك ميداني وسياسي.

وفي الخليل شارك المئات في اعتصام دعت إليه حركة فتح احتجاجاً على قرصنة الاحتلال ودعماً للقيادة الفلسطينية.

وفي محافظة طوباس والاغوار الشمالية نظمت حركة فتح والمؤسسات الرسمية والأهلية والقوى الوطنية ظهر أمس اعتصاماً تنديداً باستمرار احتجاز الاحتلال لأموال الضرائب الفلسطينية، ودعماً للقيادة الفلسطينية في مساعيها نحو نيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين في مجلس الأمن ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين في المحاكم الدولية.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

 

      

 

 

 

    

      

 

 

 

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  تشرين الأول 2019  » 
MoTuWeThFrSaSu
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development