الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441 هـ الموافق 22 كانون الثاني 2020 م

تقدم للمعارضة في حلب... ومعارضون يهددون بإعدام «شبيحة»

تاريخ الإضافة الجمعة 23 كانون الثاني 2015 6:43 ص    عدد الزيارات 480    التعليقات 0

      


الحياة _ تواصلت المعارك أمس بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة على مختلف الجبهات. وفي حين واصل المعارضون تحقيق تقدم ميداني على جبهات مداخل مدينة حلب في شمال البلاد، أعلن النظام أن قواته تصدت لهجوم شنّته كتائب المعارضة في ريف حمص بوسط سورية.

ففي محافظة حلب، أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» أن عبوة ناسفة انفجرت ليلاً بسيارة تابعة لـ «شرطة باتبو الحرة» في قرية باتبو، لكن لم ترد أنباء عن خسائر بشرية. وأضاف: «دارت اشتباكات فجر اليوم (أمس) في حي الاشرفية بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، والكتائب المقاتلة ووحدات حماية الشعب الكردي من جهة أخرى، ترافقت مع قصف متبادل من الطرفين على مناطق الاشتباكات، في حين قصفت قوات النظام بقذائف صاروخية مناطق في بلدة تل رفعت، ومناطق أخرى من قرية كفرنايا بريف حلب الشمالي». وزاد: «ألقى الطيران المروحي ثلاثة براميل متفجرة على منطقة الملاح شمال حلب، بالتزامن مع قصف لقوات النظام بعدة قذائف وبصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض - أرض، على أماكن في الملاح، ترافق مع اشتباكات عنيفة على محاور حندرات والملاح وسيفات شمال حلب، بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من «حزب الله» اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وافغانية من جهة، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة انصار الدين وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخرى، وأنباء عن تقدم للكتائب المقاتلة والإسلامية والنصرة وانصار الدين على عدة محاور».

وفي محافظة أدلب (شمال غربي سورية)، أغار الطيران الحربي على بلدة سرمين، كما قُتل طفل من بلدة الهبيط بريف ادلب الجنوبي متأثراً بجروح كان قد أصيب بها جراء قصف للطيران الحربي في وقت سابق على البلدة، بحسب «المرصد».

وفي محافظة حمص (وسط) أشار «المرصد» إلى «اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي فصائل إسلامية من جهة أخرى بالقرب من محور عنق الهوى - جب الجراح في ريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».

أما وكالة الأنباء السورية «سانا» فأوردت في تقرير من حمص أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لهجوم» شنّه معارضون «يتحصنون في الحولة» (ريف حمص الشمالي) على قرية قرمص (ريف حماة الغربي) و «أوقعت معظمهم قتلى».

وتابعت أن الجيش «نفّذ عمليات نوعية ضد أوكار وتجمعات تنظيم داعش» في قرية رحوم أبرز معاقل هذا التنظيم في أقصى ريف حمص الشرقي على مقربة من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة. ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري ان قوات الجيش «دمرت بعد الرصد والمتابعة تجمعات وأسلحة وذخيرة للتنظيمات التكفيرية ... في قريتي عنق الهوى ورجم القصر» شرق مدينة حمص بنحو 80 كلم.

وأشارت إلى أن «تكفيريين هاجموا مجموعة من الرعاة في ناحية جب الجراح» في ريف حمص الشرقي فقتلوا واحداً منهم وأصابوا آخر فـ «تدخلت وحدات من الجيش وقضت على عدد من الإرهابيين فيما لاذ البقية بالفرار إلى قرية عنق الهوى».

وفي محافظة دير الزور (شرق سورية)، أشار «المرصد» إلى أن قوات النظام قصفت منطقة حويجة صكر، عند أطراف مدينة دير الزور، في حين دارت «اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم «الدولة الإسلامية» في محيط مطار دير الزور العسكري».

وفي محافظة درعا (جنوب)، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدات المزيريب والصورة والمال وعلما والشيخ مسكين وابطع والسهول القريبة من بلدة قرفا، بحسب ما أورد «المرصد» الذي اشار أيضاً إلى تنفيذ الطيران الحربي غارتين على المنطقة الواصلة بين بلدتي الشيخ مسكين وابطع.

في غضون ذلك، ذكر «المرصد» أنه تلقى نسخة من شريط مصور يُظهر مقاتلين إثنين ملثمين وهما يحتجزان 11 رجلاً قالوا إنهم «من شبيحة الأسد ومرتزقة حزب الله اللبناني». وقرأ أحد هذين المقاتلين بياناً قال فيه إن الأسرى الـ 11 قُدّموا إلى «محكمة شرعية» في منطقة لم يتم تحديدها وحُكم عليهم جميعاً بالإعدام بعد عدم استجابة النظام عرضاً بمبادلتهم بأسرى من المعارضة. وأضاف: «تم الحكم عليهم جميعاً بالإعدام التراتبي كل 5 أيام شبيح من قبل نفس المحكمة الشرعية». وبعد قراءة البيان، سجّل المسلحان أسماء الأسرى وأجريا «قرعة» على من سيتم البدء بإعدامه، وبالفعل أخذ مسلح ثالث الأسير الذي ورد اسمه في القرعة وأخرجه إلى ممر يقع فيه مقر احتجاز الأسرى حيث تم إعدامه بالرصاص. وختم البيان بتجديد عرض مبادلة الأسرى العشرة الباقين بآخرين يحتجزهم النظام. وتضمن الشريط المصور مناشدات من الأسرى لذويهم والنظام بالسعي إلى الإفراج عنهم.

وفي محافظة الحسكة (شمال شرقي سورية)، قال «المرصد» إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي استهدفوا «تمركزات ومواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» بالقرب من قرية المناجير في الريف الجنوبي لمدينة رأس العين (سري كانيه)، ما أدى إلى إعطاب آلية، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية».


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

  

      

 

 

      

 

 

 

    

      

 

 

 

 

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  كانون الثاني 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development