الخميس 25 رمضان 1442 هـ الموافق 6 أيار 2021 م

قتلت طفليها غرقاً لتُرضي عشيقها

تاريخ الإضافة السبت 21 تشرين الثاني 2020 8:13 ص    عدد الزيارات 273    التعليقات 0

      

 

حُكم على الأميركية سوزان سميث، بالسجن مدى الحياة بعد إدانتها بقتل طفليها إغراقاً في بحيرة بولاية ساوث كارولينا، في تسعينيات القرن الماضي، ورغم أنها ارتكبت واحدة من أفظع الجرائم التي يمكن أن يرتكبها إنسان: قتل الأبناء، فإنّ سلوكها الإجرامي لم يتوقف خلف القضبان لسنوات طويلة.

 

وبدأت الأم القاتلة تحسن من سلوكها في السجن وتقلص احتكاكها مع بقية النزيلات والموظفين، في خطوة تهدف إلى الحصول على عفو قريباً، بحسب صحيفة "الصن" البريطانية.

 

وكشف مصدر في السجن الذي تقبع فيه الأم، إنّها "عازمة على تغيير حياتها وتحسين سلوكها، لأن ذلك شرط أساسي للإفراج المشروط بعد عامين أو ثلاثة" من الآن.

 

وأضاف أنها لا تتواصل كثيراً مع السجينات، وتبذل قصارى جهدها للالتزام بقوانين السجن.

 

وتصدّرت الأم عناوين الصحف ونشرات الأخبار في الولايات المتحدة في التسعينات، حينما زعمت أن رجلاً أسود سرق سيارتها وبداخلها طفلاها.

 

ولمدة 9 أيام، ظهرت الأم باكية وناشدت السلطات من أجل عودتهما سالمين.

 

لكن روايتها لم تصمد كثيراً، واعترفت في نهاية المطاف بأنّ السرقة حادث من نسج خيالها، وقالت إنها تركت السيارة تغرق شيئاً فشيئاً ليموت الطفلين بداخلها، وكانت ربطتهما بمقدّهما حتى لا يحاولان الفرار، في #جريمة شديدة البشاعة.

 

وكان عمر أحد الطفلين 3 أعوام، فيما كان عمر الثاني 14 شهرًا فقط.

 

وذكرت تقارير حينها أنها قتلت طفليها لكونها كانت تواعد رجلاً لا يرغب في وجودهما ضمن الأسرة.

 

وحتى بعد إدانتها بالسجن مدى الحياة، لم تتوقف عن ارتكاب المخالفات والجرائم في محبسها، إذ كانت تتعاطى المخدرات، كما مارست الجنس مع حراس السجن، مما أدى إلى تعرضهم لعقوبات الحبس أيضاً.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

 

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  أيار 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development