الثلاثاء 11 ربيع الأول 1442 هـ الموافق 27 تشرين الأول 2020 م

لبنانيّة وضعت مولودها في مستشفى في تركيا فاختفى أثره...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 أيلول 2020 7:58 ص    عدد الزيارات 140    التعليقات 0

      

 

النهار - القصة أغرب من الخيال، لم نسمع عنها سوى في الأفلام، إلا أنها حصلت على أرض الواقع وبالتحديد في تركيا، أما "بطلاها" فلبنانيان فقدا مولودهما في المستشفى، حيث اختفى كل أثر له، ليدخلا في أتون مظلم في رحلة البحث عن فلذة كبدهما... 7 أشهر حملت جنى القوزي ابنة بيروت، بابنها، حلمت أن تبني عائلة سعيدة، وعندما اقتربت من تحقيق حلمها وجدت نفسها في كابوس. 

في تفاصيل القضية، شرحت جنى لـ"النهار" قائلة، "في شهر آذار قصدتُ تركيا، كنت حاملاً بشهري الثاني، وعند زيارتي الطبيب تم التشخيص أن الجنين فتاة وهو أصغر من حجمه، وبسبب انتشار فيروس كورونا لم يعد باستطاعتي زيارة الطبيب إلى حين وصولي إلى الشهر الخامس، حيث أطلعني أن الجنين أصغر من حجمه ولديه ماء حول رقبته، ما يعني أنه عند ولادته قد يعاني من مشكلة في القلب، إنما كان مكتملاً ويتحرك وأشعر به، كنت راضية عن كل ذلك، ولما أنهيت الشهر السادس ودخلت في الشهر السابع، شعرت بالتعب، قصدت الطبيب، فأطلعني أن قلب الجنين ضعيف، ويجب أن أقصد المستشفى لإجراء تحاليل وصور، وبالفعل نُقلت بالإسعاف إلى المستشفى حيث تم طلب 4000 ليرة تركية كي أخضع للولادة، لأن الجنين من دون نبض، رفضت لعدم حيازتي المال، عدت إلى المنزل، وفي الليل حصلت مضاعفات معي، عند الفجر اتصلت بالشرطة، شرحت وضعي فتعاطفت معي، وأرسلت سيارة إسعاف، طالبة على المستشفى استقبالي كونها حالة طارئة، عندها أطلعني الطبيب أنه سيُجري لي ولادة طبيعية لأن قلب الطفل متوقف، أعطوني حبَّتَي دواء، وتُركت في الغرفة حيث وضعتُ مولودي من دون مساعدة أحد، وفي ظل معاملة سيئة". 

وضعت جنى مولودها بوزن 400 غرام عند الساعة الثانية من بعد منتصف الليل، وقالت: "لم يكن يتحرك، ندهت الطاقم الطبي، أخذوا مولودي ومنعوني من لمسه، وبعد إصراري عليهم أن يراه والده، فأسماه محمد وألقى الشهاده في أذنه". وأشارت إلى أنه "طُلب منا تشريح المولود نحو 6 مرات إلا أننا رفضنا، طالبين دفنه". أضافت: "نُقلت إلى غرفة ثانية، وفي الصباح غادرت المستشفى، لأعود بعدها أدراجي وأطلب الفاتورة ومولودي، فلم أعثر عليه ولم أعطَ فاتورة استشفاء. بحثت في كل المبنى، أما جثة المولود أو اسمه فغير موجودَين هناك، ولا حتى عند الإمام ولا في أي مكان.

مطلب جنى أن تعرف مصير ابنها، وقالت: "أريد أن أعلم أين هو، سواء كان ميتاً أم لا يزال على قيد الحياة". أضافت ان "السفارة اللبنانية تواصلت معي مرة واحد، أخذت أقوالي، كما وكّلت محامياً ولدي إثباتات من صور تشير إلى إتمامي الشهر السادس من حملي، كما أن كاميرات المستشفى أظهرت وجودي داخلها لكن لم تلتقط صور المولود"، وختمت: "المستشفى يقول إن الجثة اختفت، وأنا رفعت دعوى وتم تبني القضية على أمل الكشف عن ملابساتها في أسرع وقت".

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

   

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

      

  

      

 

     

      

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  تشرين الأول 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development