الجمعة 9 جمادى الثانية 1442 هـ الموافق 22 كانون الثاني 2021 م

المرأة أساس كل شيء ... بقلم : أية الصعيدى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 8:47 ص    عدد الزيارات 242    التعليقات 9

      

 

المرأة هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمع، فهي الأم، والأخت، والزوجة، والابنة، والصديقة، فهي مربية الأجيال ولها الدور الأضخم في تشييد المجتمع وتقدمه، وشاركت في تشييد الحضارات منذ القدم وقد كان لها دور بارز في الحروب، العديد من الناس سعى توضيح مفهوم المراة لكونها المخلوق الذي يشغل الجميع اينما حلت واينما وجدت حيث عرفها العديد من العلماء والادباء والفلاسفة وكل وفق اختصاصه فمنهم من التجأ الى الفن بمختلف الوانه وعرفها بالعواطف ومنهم من ذهب الى المجتمع والواقع وموقع المراة في ذلك ومنهم من ذهب الى العلم ليدرس التكوين البيولوجي والنفسي والعضوي للمرأة واستعمل المختبر لتعريفها .. فأن اردنا تصفح الادب في مختلف بقاع الدنيا لوجدنا المرأة عنوانهم الاول أفاد الحكماء والفلاسفة والادباء والشعراء والمتمدنين والجاهلين والقادة والساسة والرعاة ما يسر المرأة وما يحزنها كل وفق تجربته معها فمنهم من وجد ضالته بالمراة فمنهم من يراها حنونا او يراها بدون قلب ومنهم من يراها كل مسببات الحب ومنهم من يرا جسمها لوحة وابداع من الخالق ومنهم من يراها عورة وبذلك دأب الفنانون في تجسيدها بشتى صور الفن وذلك كله يتجسد بماهية المرأة للرجل فأختصرها شكسبير وتحدث عنها (المرأة كوكب يستنير به الرجل ومن غيرها يبيت في ظلام ) وقالت الاسطورة الهندية (المرأة فيما يتعلق للرجل …مرآة ينضر بواسطتها الى مجده ,ووسادة يتكأ عليها عندما يكون مجهود , وقناعا يختبئ ورائه وهو تعس , وفكرة تستفزه فيبدع , ومنارة يهتدي بها ) اما الواقعيين والاجتماعيين فاختلفت مشاهدتهم لها على نطاق تطور الحضارات واختلاف الاوقات فالقلة القليلة منهم من يراها بعين التخلف ولا يعتبرها إلا اداة وجدت لاسعاد الرجل وان دورها في المجتمع لا يتخطى الحمل والانجاب ومنهم من لا يتشابه كلا او جزئا وهذا بأختلاف المجتمعات والعوامل المؤثرة بهذا المجتمع من دين او تقاليد وطقوس او الطبيعة الاستثمارية او التكوينية وما الى غير هذا من امور قد لا تتشابه فيها مكانة المرأة نظرا لهذه الأسباب , ولكن الواقع قد يفرض تعريفه بنفسه عن المرأة فهي 1/2 المجتمع او اكثر من هذا فهي القطب الاخر من المغناطيس فبأنعدامه تغيب الجاذبية وما كانت هناك حياة هناك العديد من السيدات اللاتي كتب التأريخ اسمائهن عبر الازمان وفي غير مشابه الميادين من بطلات العشق الى بطلات السياسة حيث ان اردنا تصفح التأريخ الدولي لما اتسعت تلك المقالة لذكر حتى اليسير منهن حيث استحدثت دراسة خاصة سميت “تاريخ المراة” وهي تحوي على دراسة تاريخ المراة المكتوب وتاثيرها على الاحداث ودراسة الأسباب المؤثرة على تطور المراة والمجتمع وفي عاقبة القول سوف نتطرق فى الاعداد المقبلة لقصص حقيقية لبطلات من قديم الدهر وبطلات تقطن بيننا لنلقى الضوء عليهم للاستفادة والقدوة والاحتزاء بهم مثلما سنتكلم عن كل مايهم المرأة بشكل عام مساهمة منا للتخفيف عن كاهلها ومساعدتها فى مسيرة مركبها حتى تبلغ لبر الامان.

تابعونااا

 


التعليقات (9)

  محمد عامر @ الخميس 26 تشرين الثاني 2020 2:10 م

بالتوفيق يارب ديما

 
  Adel Khattab @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 3:20 م

بالتوفيق والفلاح، احسنتي، حقا ان المرأة ان احسن تربيتها وحسنت اخلاقها وصدق للسانها واطاعت ربها في نفسها زوجها وبيتها وولدها وتأدبت بنور بيت النبوة من حياء وعلم وصبر وشكر ، كان جزاؤها جنة ونعيما ومكانة وتمكينا واحتراما توفيقا وفلاحا وستر في الدنيا،
اللهم اهدنا الي احسن الاخلاق انه لا يهدينها لاحسنها الا انت واصرف عنا سيئها واحسن الينا وبنا عافنا واعفو عنا، اللهم امين.

 
  محسن الشيمى @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 2:41 م

بسم الله ما شاء الله مقال اكثر من رائع ربنا يوفقك دائما اختى الغالية ودائما من نجاح لنجاح

  حبيبه @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 1:10 م

مشاء الله تبارك الله ربنا يزيدك ويجعلك في تقدم

  Lamiaa @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 2:07 ص

يارب ديما في تقدم مستمر متابع

  ماجدة الشوربجي @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 1:09 ص

المرأة نصف المجتمع


احسنتي القول .. بارك الله فيكي

  عبدالحميد خلف @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 12:31 ص

قال سيدنا رسول صلى الله عليه وسلم

رفقا بالقوارير

وقال ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم

  ابراهيم @ الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 12:06 ص

ربنا يوفقك مقال رائع

  ام محمد @ الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020 11:24 م

لمرأة زهرة الربيع وفتنة الدنيا وروح الحياة. المرأة أحلى هدية خصّ الله بها الرجل. المرأةُ أبهجُ شيءٍ في الحياة. المرأة نصف الحياة إذا كانت مخلصة لزوجها. المرأة كالوردة تستدرج الرجل بأريجها لتلسعه بأشواكها. المرأة أقرب الكائنات إلى الكمال، إنّها وسط بين الرجل والملاك. المرأةُ كتاب أبدع الله رسم غلافه فبدا فتنة للناظرين، ووضع مقدمته فجاءت باسمة كالزهر في الربيع، وكتب الشيطان فصوله فكانت خداعًا وشقاءً وأحزانًا. المرأةُ كاهنة القضاء والقدر. المرأة مثل الرقة والكمال. المرأة هي مكوّنة المجتمع، فلها عليهِ تمام السلطة، لا يعمل فيه شيءٌ إلّا بها، ولأجلها. المرأة وحدها هي التي علّمتني ما هي المرأة. المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام. المرأة تاج الخليفة. المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلّا في الظل فقط. المرأة هي أكبر مربّية للرجل، فهي تعلّمُه الفضائل الجميلة وأدبَ السلوك ورقّةَ الشعور. المرأة كالغصن الرّطب تميلُ إلى كل جانب مع الرياح، ولكنّها لا تنكسر في العاصفة. المرأة تبقى كطفل كل حياتها. المرأة قلب الإنسانية والرجل هو الرأس. المرأة كحبّة الكرز تتبرّجُ لتجلِبَ لِنفسها الشقاء. المرأة مخلوق مليء بالحنان، والرقة عندما يشاء. المرأة إنسان ناقص التكوين وكائن عَرَضيّ. وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة. النساء أشجع


أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  كانون الثاني 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development