الجمعة 22 رجب 1442 هـ الموافق 5 آذار 2021 م

ثلاث فتيات يتحدثن عن تجربتهن مع الدعارة في لبنان

تاريخ الإضافة الجمعة 15 آذار 2013 10:51 ص    عدد الزيارات 1055    التعليقات 0

      

 الفجر


من الصعوبة أن تجد فتاة تعترف بممارستهها الدعارة، بل غالباً ما تبرر تلك العلاقة بأنها نشأت من اعجاب متبادل، تطور الى علاقة جنسية، وقابلها شراء سيارة وأساور من الالماس وساعات مذهبة “كهدية ليس أكثر” بحسب النهار اللبنانية.
 
ولكن ثمة شهادات من متوسطات الحال أو فقيرات أدلين بها عبر شاشة متلفزة أو في محاضر تحقيق، أما لقاء أجر في الاولى، أو تحت الضغط في الثانية.
 
 
1- ناديا

 
كنت أعمل في تنظيف المنازل، وقد راودني أحدهم على نفسه ودفع لي 100 دولار أميركي، في حين انني كنت أتقاضى طوال النهار 20 دولاراً فقط. وبدل أن أعمل في التنظيف خمسة أيام أسبوعياً لتوفير 100 دولار، صرت أقصد المنزل نفسه مرتين في الاسبوع، وأمارس الجنس مع صاحبه، واقبض 200 دولار.
 
 
2- ماريا

 
جئت الى لبنان بهدف العمل راقصة في مربع ليلي، لكن صاحب العمل أجبرني على ممارسة الدعارة مع عدد من أصدقائه في جلسات ومنازل خاصة، في المقابل أعفاني من الرقص ليلياً ومن مسايرة الزبائن في ملهاه الليلي. لا أشعر باللذة، لكني أعلم أن ظروف العمل في مكان آخر ربما لن تكون أفضل، خصوصاً ان رب العمل “مدعوم” ولديه صداقات مع وزراء ونواب ويمكن أن يؤذيني.
 
 
3- ليلى
 

كانت والدتي تعمل في المهنة ذاتها وقد ورثتها عنها. أما أنا فليس لديّ أولاد. لم أتزوج. أعمل موسمياً، إذ لا طلب كبيراً علينا حيث نعمل. غالباً ما يقصد ملهانا فقراء لا يملكون مالاً كثيراً، وغالباً ما نطردهم بعد افتضاح فقرهم. ليس لديّ مهنة أخرى أعمل بها. “ولكن ماشي الحال، المهم ولاد الحرام يحلوا عنا”.


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  آذار 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development