الأربعاء 16 ذو الحجة 1441 هـ الموافق 5 آب 2020 م

الجالية اللبنانية في غامبيا

تاريخ الإضافة الأحد 6 كانون الثاني 2013 3:24 م    عدد الزيارات 11131    التعليقات 0

      

 جمعية المغترب اللبناني


جمهورية غامبيا، إحدى دول الغرب الأفريقي، وأصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي الذي يحد البلاد من الغرب. وتعتبر غامبيا دولة فتية سمراء اشتقت اسمها من نهر غامبيا الشهير، وتبلغ مساحتها 10,380  كلم مربع، ولا يتجاوز عدد سكانها المليون ونصف المليون نسمة.

تعتبر السياحة والخدمات مصدرا رئيسيا للدخل في غامبيا اضافة الى الزراعة حيث تشتهر بزراعة اشجار «الكاجو» وبعض الزراعات الأخرى. وهي تفتقر الى المعادن والحجارة الكريمة والماس شأن العديد من الدول الافريقية. ومن أجل تشجيع السياحة والخدمات أقرت الدولة العديد من التسهيلات الضريبية التي سمحت للمستثمرين بأقامة مشاريع في غامبيا تشغل الآلاف من ابنائها وتعود بايرادات معقولة على البلاد.

بداية الهجرة


يعود تاريخ الجالية الى بدايات القرن الماضي، ويروي البعض ان أول مهاجر لبناني حط الرحال في أرض غامبيا نزل فيها من البحر على اساس انه في أرض البرازيل. ويقول كثير من المعمرين ان المراكب كانت تحمل المهاجرين من المدن اللبنانية الى مارسيليا في فرنسا حيث تتولى سفن كبيرة نقلهم الى أميركا عبر المحيط الأطلسي. الا ان الكثير من المهاجرين اللبنانيين تعرضوا لعمليات خداع من بحارة السفن حيث تم انزالهم على الشواطئ الافريقية على اساس انها الأرض الاميركية، فيكتشفون لاحقا انهم في افريقيا، فيما ظلت عائلاتهم في لبنان تعتقد لسنوات طويلة انهم في اميركا. ويذكر الكثير من اللبنانيين ان أجدادهم وجداتهم كانوا يخبرونهم بأن أقاربهم مغتربون في اميركا او البرازيل وغيرهما، بينما هم في الحقيقة في افريقيا، وذلك بسبب صعوبة الاتصالات والمواصلات في ذلك الزمان.

عدد أفراد الجالية


ليس هناك احصاء محدد لأبناء الجالية اللبنانية في غامبيا، لكن الأكيد انهم دون الثلاثة آلاف، وتاكيد ذلك ما أشار اليه القنصل الفخري للبنان في غامبيا حسيب المصري بقوله أن الجالية اللبنانية في غامبيا يقدرعددها بـ 1100، وورد في بعض التقارير الصحفية أن عددهم في هذا البلد يتراوح بين 1500 و2000.

أهم العائلات


علوش، بزي، المصري، عكر، شعيتاني، طرابلسي، سليمان، دياب، طفيلي، كنعان، عقل، نجيب، حبيقة، غملوش، شور، بدر الدين.

القرى التي يتحدرون منها:

صور، مشغرة، بنت جبيل، جبيل، زغرتا، الخيام، جباع...

الوضع الاقتصادي والاجتماعي:


يعمل اللبنانيون في غامبيا في مختلف أوجه التجارة، وقد حققوا نجاحات باهرة شأنهم في كل الدول الافريقية، وقد اسهموا اسهاما كبيرا في انماء البلاد وتطويرها. وقد بنوا صداقات متينة مع حكام هذه الدول مكنتهم من تحقيق مثل هذه النجاحات في مختلف المجالات، كما حققوا للبلاد المقيمين فيها الكثير من الانجازات في مجال العمران والتجارة والتنمية والخدمات.

محمد ابراهيم بزي (قنصل غامبيا في لبنان) احد المغتربين الذين قدموا الكثير في غامبيا، وهو يحظى بمكانة كبيرة لدى الدولة ورئيسها يحيى جاميه الذي يكن له كل الاحترام والتقدير. وقد اسهم بزي في اقامة عدد من المشاريع الحيوية في البلاد في مجال الكهرباء والمحروقات والعمران والخدمات والتجارة. واسس شركة (غلوبال تريدينغ اند كونستراكشن) التي أصبحت فيما بعد مركزا لشركات عدة في افريقيا، حيث تشعب العمل فيها في مجالات البترول والطاقة وتجارة الأرز والمواد الغذائية والاولية. وأنشأ بزي شركة لتوزيع وتخزين المحروقات تحت اسم «غام بتروليوم» تتسع لخمسين الف طن من المشتقات النفطية، فيما حاجة البلاد الشهرية لا تتجاوز السبعة آلاف طن. وهذا يعني تأمين الاكتفاء النفطي لغامبيا لسبعة أشهر.

ويستعد بزي للانطلاق في مشروع اعماري سياحي كبير على قطعة ارض واسعة تزيد مساحتها على مئة الف متر على شاطئ بنجول، يحوي سبعين "فيلا" ومحال تجارية. وسيسهم هذا المشروع في تنشيط الحركة السياحية في غامبيا. ولا تقتصر ريادة الحاج بزي على عالم الأعمال، بل تتعداها إلى المساهمة في حقل العمل العام من حيث المشاركة في النشاطات والمشاريع التي تهم الجالية اللبنانية والتي تعزز علاقاتها بالدولة المضيفة وشعبها. وفي هذا الإطار، لم يتوان بزي عن تشييد بناء مدرسة تتولى تعليم أبناء الجالية اللغة العربية، وتساهم في التقارب بين شعبي الدولتين.

وتعمل في غامبيا شركتان لبنانيتان للهاتف الخلوي: شركة «كوميوم» التي يملكها اللبناني نزار دلول نجل النائب السابق محسن دلول، والثانية يملكها شقيقه زياد دلول باسم «افري سيل».

وعلى صعيد الاهتمام بشؤون الجالية، اقترح القنصل الفخري للبنان في غامبيا حسيب توفيق المصري انشاء ناد رياضي يجمع الجالية، معتبرا أن تشكيل ناد للجالية هو أمر كاف لأن اللبنانيين يعيشون في بلاد صغيرة المساحة وقليلة السكان، ولسنا في حاجة إلى ممثلين للجالية، واستبعد اعادة احياء مكتب الجالية "بسبب اخطاء بعض اللبنانيين". ويعمل المصري في النقل الجوي والبحري وتجارة النفط والصناعة والمقاولات، وكان والده أول قنصل للبنان في غامبيا ثم تلاه شقيقه أديب الذي توفي عام 2000.

وتعتبر المدرسة اللبنانية في بانجول أبرز إنجاز للجالية اللبنانية، والتي اسستها وتشرف عليها  جمعية أهل البيت الثقافية الاسلامية، حيث استوعبت في سنتها الأولى قرابة 50 تلميذا ًمن صف الحضانة حتى الرابع الابتدائي، ويدير المدرسة الأستاذ زهير الشاويش الذي يتمتع بخبرة 27 عاماً في إدارة المدارس والتعليم في لبنان.

ويتفق عدد كبير من المغتربين اللبنانيين على ضرورة تصحيح أوضاع مكتب الجالية (جُمِّد نشاطه بعد اقالة رئيسه) الذي أصبح بلا رئيس بالتشاور مع الجهات المعنية في غامبيا، ومع القنصل الفخري اللبناني في غامبيا السيد حسيب المصري.

وفي الآونة الاخيرة حصل أن اجتمع عدد من فعاليات الجالية اللبنانية في منزل رجل الاعمال اللبناني علي نمر طرابلسي(أحد أعضاء الهيئة الادارية للجالية)، واتفقوا على استمرار اللقاءات لحل بعض الأمور، ومنها شراء قطعة أرض لبناء مقر أو نادٍ للجالية، أو استثمار مكتب مؤقتاً. كما يسعى أبناء الجالية وعلى رأسهم المدرب الرياضي أكرم بهجت شور (سبق له أن درب "نادي الارز" الذي كان من الفرق المهمة في غامبيا ولديه متجر مجوهرات في بانخول) لتأسيس فريق رياضي يجمع شباب الجالية.

ومن الاسماء اللبنانية اللامعة في عالم الاعمال والتجارة  في غامبيا، السادة: رائف غانم دياب، أمين شعيتاني، حسين علي طفيلي، جورج كنعان، شربل حبيقة، سمير برجي، جورج عقل، أمين نجيب، وعصام بزي، علي شعيتاني، وعلي عكر.
 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

 

  

 

   

        

  

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

  

      

  

      

 

     

      

 

 

 

 

  

  

    

    

   

        

        

               

     

    

         

   

           

 «  آب 2020  » 
MoTuWeThFrSaSu
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development