الإثنين 25 رجب 1442 هـ الموافق 8 آذار 2021 م

«ناسا» تطلق مسبار باركر في مهمة تاريخية إلى الفضاء

تاريخ الإضافة الإثنين 13 آب 2018 7:06 ص    عدد الزيارات 416    التعليقات 0

      

 

أ ف ب - أطلقت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم أمس الأحد مسبار باركر، أول مركبة فضائية من صنع الإنسان مصمّمة لعبور الغلاف الجوّي للشمس، في مهمة تاريخية من شأنها حماية الأرض من خلال كشف ألغاز العواصف الشمسية الخطرة. وقال معلق الناسا مع انطلاق المسبار على متن صاروخ «دلتا 4-هافي» من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا عند الساعة 03.31 (07.31 بتوقيت غرينيتش) «ثلاثة، اثنان، واحد، انطلاق!».

 

وبعد أقل من ساعة، أشارت الشركة المسؤولة عن عملية الإطلاق إلى أن المسبار انفصل بنجاح عن الصاروخ الناقل ليباشر مهمته الفضائية، مؤكدة أن «الأمور كلها على ما يرام حتى الساعة».

 

هذا المسبار غير المأهول سيقترب أكثر من أي مركبة أخرى من صنع البشر من وسط المجموعة الشمسية. كما أن هذه المهمة مصممة للغوص في الغلاف الجوي للشمس أو ما يعرف بهالة الشمس على أن تستمر سبع سنوات.

 

وقد نجح الإطلاق الأحد غداة إرجاء العملية إثر مشكلة في ضغط الهيليوم رصدت قبل دقائق من الإقلاع المقرر أساساً السبت بحسب وكالة ناسا. ووصفت الناسا هذه المهمة بأنها أول مركبة فضائية «تلامس الشمس»، علماً أن تكاليف المهمة بلغت بليوناً و500 ألف دولار.

 

ويعوّل العلماء على المسبار باركر ليكون أول جهاز بشري يراقب الشمس عن كثب، عن بعد ستة ملايين كيلومتر تقريباً، وهي مسافة تعدّ قريبة جداً من هذا النجم الملتهب الذي يبعد عن الأرض 150 مليون كيلومتر. ويوازي حجم هذا المسبار حجم سيارة صغيرة، وهو يحمل أجهزة مخصصة لدراسة الغلاف الجوي للشمس ومراقبة سطحها.

 

ويقول جاستن كاسبر أحد العلماء المسؤولين عن المهمة والأستاذ في جامعة ميشيغن الأميركية: «سيساعدنا المسبار باركر على تحسين قدرتنا على توقّع الرياح الشمسية التي تضرب الأرض». بينما يوضح مدير قسم علوم الكواكب في وكالة ناسا جيم غرين من ناحيته: «سنبلغ منطقة مثيرة للاهتمام تكون فيها الرياح الشمسية على ما نعتقد، في تسارع».

 

تتكفّل درع حرارية من الكربون حماية المسبار وأجهزته من الحرارة الهائلة التي ستصل إلى 1400 درجة، على بعد ستة ملايين كيلومتر عن الشمس. وفي ظلّ هذا اللهيب الحارق، لن تزيد الحرارة داخل المسبار على 29 درجة. وحين يقترب باركر من الشمس، ستكون سرعته عالية جداً، وهي سرعة تكفي للانتقال من نيويورك إلى طوكيو بدقيقة واحدة.

 

ومع هذه السرعة البالغة 700 ألف كيلومتر في الساعة، سيكون باركر أسرع آلة أطلقها الإنسان إلى الفضاء.

 


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  آذار 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development