الثلاثاء 19 رجب 1442 هـ الموافق 2 آذار 2021 م

الطفل الطماع نتاج إفراط في التدليل

تاريخ الإضافة الجمعة 21 أيلول 2012 9:53 ص    عدد الزيارات 973    التعليقات 0

      


تمادي الأم في تلبية رغبات ابنها تحوله الى طفل اناني ومتسلط وغير قنوع.
 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - من ندى الشلقاني

الطفل يتعود على حسن التدبير منذ سنوات عمره الاولى


تعاني كل الأمهات من مشكلة "رغبة" أطفالهن في شراء كل ما يشاهدونه، فالطفل بمجرد خروجه إلى الشارع يبدأ في طلب كل مايراه وقد يشتريه ولا يأكله إن كان طعاما، أو يلعب به إن كانت لعبة، فهل من الطبيعي أن تستجيب الأم لكل طلبات إبنها ؟ وهل إذا استجابت سوف يرضى الطفل أم تزداد طلباته؟

وتجيب على هذه التساؤلات د. هبة عيسوى، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس "قبل ان نتحدث عن الطفل، يجب أن نشير إلى نقطة هامة وهي الام نفسها، فكثير من الامهات تلبي احتياجات أطفالها كنوع من الحنان الزائد، لأنها لا تستيطع أن تحرمه من شيء يريده من وجهة نظرها، وخاصة إذا بكى أمامها لاستعطافهما، كما أن هناك بعض الأطفال ينشأون في ظروف خاصة، كأن تكون الأم منفصلة عن والده وتحاول أن تعوضه بهذه الطريقة، أو أن يكون الطفل يعاني من مرض ما ولا تريد أمه أن تغضبه أو تكسر بخاطره".

وتضيف "ومن جانب آخر نجد أن الأطفال بطبيعتهم الطفولية لا يدركون قيمة النقود التي تبذر هباء، ولا يعرفون ما يعانيه آباؤهم من أجل توفير المال كي يعيشوا حياة كريمة، فكل ما عليهم هو تلبية جميع طلباتهم".

وتوضح "إن تمادي الأم في تلبية رغبات ابنها دون وضع حدود لها، يزرع في شخصية الطفل الانانية وحب التسلط في وعدم تقدير ظروف الاخرين والطمع، بسبب تعوده على رفض طلباته، وبالتالي فإنه عندما يكبر سيتعامل بنفس المنطلق مع زوجته أو أصدقائه وسيصبح شخصا مكروها اجتماعيا وغير مرغوب فيه ويبتعد عنه كل اصدقائه".

وتؤكد على ضرورة "ألا ترضخ كل أم لجيع طلبات ابنها، بل عليها أن تفهمه أن عليه اختيار طلب واحد فقط، اما لعبا او ملبسا أو طعاما، وعندما يكبر الطفل يجب إعطاؤه مصروفا محددا، فإذا أنفقه لا يجب أن يأخذ غيره".

وتضيف "من المهم أن تعوّد كل أم طفلها على ألا ينظر لغيره، وأن تزرع فيه القناعة وان الله أنعم عليه بكثير من النعم التي قد لا تكون عند غيره من الاطفال، لان القناعة من أهم القيم التي يجب زرعها في نفس الطفل، حتى لا يشب على عدم الرضا والنظر إلى الآخرين مما يؤدي الى عواقب غير محمودة عند الكبر".

وتختم "على الأم الذكية أن تشرك طفلها في مصروف البيت وطريقه إنفاقه وأن تصطحبه معها إلى مكان الشراء وتشتري أمامه وتفهمه طريقة الشراء وتوضيح له أنها لا تشتري في ظل غلاء الاسعار حتى يتعود على نظام التوفير وحسن تدبير. المنزل".(وكالة الصحافة العربية)


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

الأسم: * البريد الإلكتروني:
تعليق: *
رمز الحماية: *  تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.

  

 

   

        

  

 

  

 

إضغط هنا 

 

 

 

  

  

  

      

       

      

 

      

    

   

         

               

     

             

   

           

 «  آذار 2021  » 
MoTuWeThFrSaSu
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
إلى الأعلى

Designed and Developed by

Xenotic Web Development